أخر الاخبار

فشل مندوبي حضرموت لمؤتمر الرياض في الحصول على نتائج تذكر، يستوجب محاكمتهم إجتماعيا بتهمة الخيانة العظمى!!!




 



( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء 

 كتب : م.لطفي بن سعدون .


مثل مؤتمر الرباض للمشاورات اليمنية الذي جرى خلال الفترة من ٢٩ مارس وحتى ٧ أبريل ٢٠٢٢م ، محطة شؤم وهزيمة ماحقة في التاريخ الحضرمي الحديث . فبالرغم من مشاركة مايقارب ستين ممثلا من المحسوبين على حضرموت المنتمين لمختلف المكونات السياسية المرتبطة شمالا وجنوبا او بالمركز المقدس ، ومنهم قيادات كبيرة ووزراء ومحافظ ووكلاء ونواب وأعضاء شورى و نخب قبلية، ولكنهم غثاء كغثاء السيل حيث غابت حضرموت المستقلة عن أجنداتهم المقطورة بالتبعية .


حقيقة تراجع الصوت الحضرمي المستقل المعبر عن طموحات وإحلام الحضارمة في وطن حضرمي قوي ومزدهر وندي للشمال والجنوب ولم نسمع لهم أي صوت يذكر يطالب بحقوق حضرموت المشروعة التكتيكية والإستراتيجية لا بصورة مشتركة من الجميع ، ولا حتى من المكونات الحضرمية الشبه مستقلة، التي أظهرت قناعها بانها مرتبطة بالمركز المقدس للسلطة ، وأصبح جميع ممثلي حضرموت  أتباع،  ولايمثلونها لا من قريب ولا من بعيد.


شئ مؤسف ان بحصل كل ذلك بعد أن كنا نظن أن حضرموت قد إرتفع صوتها المستقل المنادي بنديتها للآخرين ورفضها لأي تبعية مذلة، وخاصة بعد النهوض العارم الذي جرى خلال الهبة الحضرمية المباركة في ٢٠١٣م ومابعدها وكانت من نتائجها تشكيل قوات النخبة الحضرمية والأمن في الساحل والسلطة المحلية في الساحل والوادي.

ويتحمل كل المندوبين  الذين شاركوا في مؤتمر الرياض هذه الانتكاسة التاريخية التي حلت بحضرموت  وتتحمل المكونات الحضرمية شبه المستقلة الوزر الأكبر(الحلف والجامع والمرجعية) ، فهي التي لطالما أدعت تمثيلها المستقل لحضرموت، وهي في حقيقة الأمر كانت تابعة لسلطة المركز المقدس.

والحال هكذا فإن على كل نخب وقيادات وأنصار هذه المكونات الحضرمية أن تعجل بإعادة ترتيب أوضاعها وقياداتها وأجنداتها لتجاوز هذه الكارثة ، التي أوقعوا حضرموت فيها ويعترفوا بماسببوه لحضرموت من خيانة عظمى وأن يقوموا بواجباتهم الحضرمية المنوطة بهم لتصحيح أوضاع مكوناتهم وإجراء حركة نقد واسعة لطريقة أداءهم وقيادتهم، وتشخيص مكامن الفشل،  التي عرتها نتائج مشاركتهم في مؤتمر الرياض ، وذلك خلال هيمنتهم على القرار الحضرمي الشبه مستقل لمايقارب عقدا من الزمان.


وبالمقابل يجب أن تجري كافة النخب الحضرمية  حركة جدل واسعة وتقييم وتحليل لأسباب هذه الانتكاسة، التي منيت بها حضرموت والتي أصابتها في مقتل وإوجبت التصدي لذلك سريعا، وأن تعمل على لملمة صفوفها ونصحيح أوضاع مكوناتها شبه المستقلة أو تشكيل مكونات حضرمية مستقلة على أنقاض هذه المكونات،  التي خانت حضرموت وأوصلتها الى هذا الحضيص. وبالتأكيد فإن حضرموت ولادة بالرجال والكوادر والقادة ، الذين سيتصدون لهذه المهمة النبيلة في تاريخ حضرموت ويحققوا لها ماتصبو اليه من رفعة وقوة وعزة واستقلال لقرارها السياسي.وان غدا لناظره قريب!!!



comments

أحدث أقدم