أخر الاخبار

بسم الله نبدأ سعادة جديدة




 



( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء


كتب / محمد أحمد الجابري

الجمعة 1 ابريل 2022


للحظه في حياتك قف، فقط اختلي بنفسك بفكرك عش في عالمك الداخلي اقرأ حياتك الماضيه .. لاشك ولاريب بها مايسر وبالمقابل ما تكره أن يطلع عليه أحد، مرت بك الكثير من المسرات والمنغصات، يسر وعسر، عشت مراحل من الألم والهم عقبها أمل وسرور، أرهقك الدنيا بخطوبها وأسعدتك لبرهة.


اسأل نفسك لم كل هذا ؟؟ اقصد التخبط

 عن ماذا نبحث بعملنا الجاد بسعينا الدؤوب؟؟

ستجد سعادة نصب عينيك !!


 هذا كل مافي الأمر، سعادة !! نعم هي كذلك نريد أن نكون سعداء بمال جمعناه بمتاع وزاد الكل يريد امتلاك القصور والدور الزاهيه السيارات والممتلكات الفارهة.. ولكن هل نجدها ونذوقها بكل ذلك ؟؟

لو غصت قليلاً في ذاكرتك ستجد أنك في يومٍ ما كنت تطلب شي من ذلك المتاع، ترقيه في وظيفة، مرتبه تطلعت إليها وأفرغت طاقتك لتحصل عليها وفي الأخير نلتها بفضل الله، كم غمرتك السعادة بذلك؟ كيف كان شعورك في تلك اللحظه ؟؟

بالطبع لن تستطيع الوصف ,,,


والآن أين تجد نفسك وأين ذلك الشعور ؟؟

 تبدد وانتهى لم يعد موجود كان مؤقت وياللأسف !! فلو أن الواحد منا أعطي وادياً من ذهب لطلب الأخر !!

نعمة من الله أن نسعد بإنجازاتنا، بمتاع دنيانا، ولكن هل شبعت نفوسنا بتلك السعادة ؟؟ 


كمؤمنين نعلم علم اليقين أن هذه الدنيا لاتدوم على حال ولاتستقر على مقال، سعادتنا بلقاء ربنا.. سعادتنا بالجنه.. سعادتنا في قلوبنا.. حياتنا تحلو بذكر خالقنا بعبادته بمناجاته، ولكن العجب كل العجب من أننا لازلنا نطلبها في متاع الدنيا وزينتها..

 الشيطان أخذ نصيبه منا، منّانا أغرانا دهانا وضحك علينا وفي الأخير سيتبرى منا، نستعيذ ونلتجأ إليك يارب منه.


عفواً سبحنا قليلاً و قد تسأل ماالجديد؟؟ أقولها لك لاجديد يذكر، فكلنا يعلم بهذا الكلام وهذه الحقيقة، وليس الكاتب بأعلم من القارئ، ولكن نتذاكر لعلنا نعمل بما نعلم، لعلنا نفيق من الغفلة التي كبلتنا، وحجبت عنا النور، فلم نعد نرى أنفسنا فكيف أن نبصر طريقنا!!


والآن كم عمرك ؟؟

لا أسالك على الرقم ولكن كم بقي ؟؟

ساعه ..يوم ..شهر .. أقل أكثر.. الله أعلم ،،،

شباب.. صغير.. كبير .. عفواً،ولكن ليت الموت يعلم ذلك فيمهلنا لنتدارك و نصلح شي أفسدناه.


هل أنت راضٍ ومطمئن بما قدمت؟؟ كيف بك إذا قيل لك اقرأ كتابك..ستر الله عليك ربنا غفور رحيم.. ونعم بالله ولكن لاتتناسى أنه شديد العقاب.


  إذاً ماذا ننتظر ؟؟ أننتظر أن يباغتنا الموت فإذا بنا نصرخ ربنا ارجعنا نعمل صالحا؟؟ أم ننتظر أن يختم على أفواهنا وتنطق جلودنا وأعضاؤنا بما عملنا و تملأ نفوسنا الحسرة وتذوب وجوهنا خجلاً من ربنا؟؟ 


يالله عفواً وغفرانا، الحمدلله مازلنا على ظهرها فلنقرأ كتابنا الآن وننطلق لنصحح و نعدل، نعمل ماقد نتمناه يوماً  "وياليت ماتنفع "، لعل رحمة ربنا تشملنا فهو الذي أمرنا أن لا نقنط من رحمته.


هانحن على مشارف شهر الخير والغفران، وأبواب الجنان أمامنا، لنبدأ حياة جديدة، نحيي قلوبنا، نكتب مايسرنا في صحائفنا، لنعيش ونجد تلك السعادة التي لطالما كنا نطمع فيها.


 ستمر أيامه سريعاً كسابقتها، وسيستلم كلاً منا شهادة صيامه وقيامه وإطعامه، ولكل شهادة مرتبه فاختر لنفسك أعلاها، افعل الخير، تعاهد القرآن، صل الأرحام، اشتغل على نفسك ولتكن ذلك الشخص الذي تحب أن تراه، دع الخلق للخالق ولاتنسى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حافظ على الصلوات وابتعد عن المعاصي والمنكرات.


اعقدوا النيه وشمروا لنلمس ببزوغ فجر أول يوم تغييراً و تجديداً يطرأ على حياتنا، نكتب بطيف شمسه أجمل وأعذب أعمال تقربنا من ربنا فتشرق قلوبنا بحبه لنبدأ بذلك سعادة جديدة,,,


شهر مبارك وكل عام وأنتم إلى الله أقرب،،

أعاننا الله وإياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته وتقبل من ومنكم صالح الأعمال.






comments

أحدث أقدم