أخر الاخبار

الوجه القبيح للختومات الرمضانية في مدينة سيئون




 


#كتابات واراء :


كتب : أ / سمير سالم قندوس

الثلاثاء 26 ابريل 2022


كانت ولازالت وستبقى إن شاء الله الختومات الرمضانية في وادينا الحبيب وادي حضرموت بل والمحافظة بشكل عام ليالي تسودها الروحانية و يكسوها البر والإحسان وستبقى عنواناً للمحبة والألفة والتراحم فلقد توارث اجدادنا تلك العادات الجميلة   وورثوها لنا لما فيها من أمور طيبة تدل على تكاتف المجتمع الحضرمي وحبه للبر والخير و الإحسان ...


ولكن وللأسف في هذه السنوات المتأخرة ظهرت أمور دخيلة على مجتمعنا الحضرمي يقوم بها بعض الشباب في ليالي الختومات جعلت منها مظاهر للرعب و الخوف وترويع ألآمنين الا وهي الألعاب النارية وما يحصل بها من تراشق بين الشباب بشكل هستيري وجنوني لا يصدقه عاقل وكأنك في ساحة حرب ، وللاسف يصف ذلك الكثيرون على أنه نوع من أنواع المتعة و (الرعشة)حسب قول الكثيريين .


ولكن نحن نقول أن هذا نوع من أنواع الإرهاب وترويع الأمنين في بيوت الله وفي منازلهم فهل يعقل أن يُحبس الناس في المساجد ولا يستطيعون الخروج منها بسبب تلك الحالة الهستيرية التي يقوم بها الشباب وتقاذفهم للألعاب النارية غير آبهين بأحد لا طفل صغير ولا ذو شيبة كبير ، و لا يُقيمون للمساجد حرمةً ولا تقديراً حتى أن ألعابهم النارية تدخل داخل المساجد بل قد تخرب المساجد ولقد تهشم في احدى المرات زجاج أحد المساجد بسبب ذلك الجنون مما جعل أحد المصلين وهو كبير في السن ينهار باكياً من تلك التصرفات ، ولقد رأيت بأم عيني رجل كبير في السن يهرول من المسجد هروبا من تلك الألعاب وكاد ان يقع من درج المسجد ، وأحدهم تنفجر بين رجليه ما تسمى بـ(القنبلة) وتمزق الفوطة التي يرتديها وكادت أن تحرق جسمه .


وإني أقف مستغربا  أين السلطة المحلية مما يحصل ؟!! 

 وأين عقال الحارات و العقلاء من اهل المنطقة ؟!

 بل أين أباء هؤلاء الشباب من تلك التصرفات المشينة وغيرها ؟!

 ومن أين يتحصلون على كل تلك المبالغ التي تصرف لشراء تلك المفرقعات والألعاب النارية ؟! 

يذكر لي أحدهم أن طفلا أحرق في ليلة واحدة ماقيمته عشرون ألف ريال فمن أين أتى بكل ذلك المبلغ ؟ 


ولماذا هذه المظاهر المشينة موجودة بقوة في مدينة سيئون فقط دون غيرها من المدن فلا تكاد تسمع عنها في أي مدينة من مدن حضرموت إلا في سيئون !

فهل هناك أيادي خفية تقف خلف دعم تلك الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا أم انها بمحض الصدفة ...


وأننا هنا نناشد الجميع في السلطة المحلية و عقال الحارات و أئمة وخطباء المساجد و العقلاء من الناس أن تكون لهم كلمة فصل في هذا الموضوع وأن يقفوا ضده بكل حزم وقوة وأن لا يتركوا الفرصة للعابثين والمخربين بأمن وادينا الحبيب وتشويه الصورة الجميلة والعادات والتقاليد الاجتماعية التي ورثناها عن آبائنا لينعم كبارنا وصغارنا بالهدوء والسكينة العامة في هذه الليالي المباركة.



1 تعليقات

  1. نعم انها اشيا مزعجه ولاكن لا احد يقوم باقافهم اما عن الفلوس هي قد تكون من اصحاب النفوس الضعيفه يصطادون الاولاد في مثة هذا المنسبات والاهل في غفله عنهم

    ردحذف

إرسال تعليق

أحدث أقدم