أخر الاخبار

التوعية المرورية واجب و مسئولية الجميع للحد من الحوادث المأسآويه.




 



كتبه الإعلامي / عبدالله محمد باصهي. 


في مطلع شهر مايو من كل عام ينفذ اسبوع متكامل مجمل نشاطه يختص بالتوعية و الارشاد المروري تحت مسمى "اسبوع المرور العربي" ليس ذلك فحسب بل تشارك منظمات شبابية ابرزها مفوضية الكشافة، افراد شرطة السير في الميدان بالتعاون معهم في تنظيم حركة السير و توزيع المنشورات التوعوية التذكيريه بخطر المركبه على صاحبها عند إساءة استخدامها.  


بالنظر الى مجمل المخالفات في الآونة الاخيرة نجدها من صغار السن او فئة الشباب و بالتحديد راكبي الدراجات النارية الذي هم عرضة لأخطر الإصابات في الحوادث المرورية و قد تكون النهاية، الى جانب الاهمال من سائقي المركبات ايضاً الذي يقعون في أخطاء بنضرهم بسيطة ولكن قد تودي بحياة آخرين.  



لما كل هذا بالعودة الى اساس المشكله نجدها قله وعي سواء بالاشارات المرورية او التساهل في معطى اللوائح الإرشادية المنتشرة على جانبي الطريق فبعض الطرق ربما لاتوجد بها لوائح ولكن بيئة الطريق و على حسب معرفتك تعطيك اي اشارة يجب اتباعها في هذا الموضع فمثلا الوقوف هل طولي او افقي.  


ان الجهل بالمعرفه الارشادية المرورية والتساهل بمعلومه مكونة من كلمتين قد تكون نهاية حياتك وحياة آخرين، بل ايضاً ليس هذا فحسب فقد انتشر في الآونه الاخيرة استخدام الجوال بكثرة من قبل السائقين و خاصه الشباب منهم يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي والتنقل بينها و اخر يقلب البوماته الصوتية شارد بنضر عينية عن الطريق والنهاية حتمية معروفة.  



خلاف على ذلك سكوتنا كعابري طريق بجانبي السائقين اثناء مخالفتهم، قد تعد مشاركة في الجريمة، صحيح اي جريمه هذه قد لا تحتسب ولكن تنبيهك له قد ينقذه من موقف لا يحمد عقباه بعد اذ يقع الفأس في الرأس، كثيرا مانمر بجانب مركبات متوقفه جانب الطريق المعاكس وفوق ذلك لازالت اضواء المركبه مضاءة قيد التشغيل لا سيما اذا كانت من النوع العالي و المزعج او مايعرف بالاضاءة الغازية لتحجب الرؤية ليلاً عمن قادم في الاتجاه الآخر وقد يتسبب هنا بكارثة.  


مخالفات جمه في نضر المواطن بسيطه و قد لا تعتبر كذلك وهي بدايه لحادث قد يكون بسبب تعمدنا بعدم المعرفه اللازمه و تمكننا في رفع التوعية اللازمه المرورية ليس شأن شرطة السير فحسب، بل انت و الاسرة و المجتمع والمدرسة و خطيب الجمعة، فالخط ملك الجميع وليس لذلك المتهور المتسرع بقيادته لمركبته بل يجرم بحق نفسه قبل الآخرين.  


إن وجوب دور الاسرة و الأب و المدرسة و المجتمع، هنا يأتي على صغير السن سواء كسائق مركبة او دراجه نارية بمراقبته و متابعته فاليوم معكم و غدا يحمل على اكتافكم، صحيح ان القضاء و القدر امر حتمي لا مفر منه ولكن لا يعفينا من القيام بواجبنا تجاه مرتكبي المخالفات المرورية جهاراً نهاراً فلقد شيعت مناطق ساحل حضرموت العديد من فلذات اكبادهم و لنا فيهم عبرة مما يتداول عبر منصات التواصل الإجتماعي بسبب التهور اللامعقول لراكبي الدراجات النارية و الاستعراض بالسرعه الجنونية و النهايه الم يخيم على بيته بعد تشييع جثمانه.  


انت يا من تقراء....  انتي يا من تقرائي اثناء ركوبك لأي وسيلة نقل كون /ي المتيقض و المنبه على روحك بعدم اشغال السائق و تنبيه عند استخدام الجوال او تحذيرة اذا زاد من سرعته و اختتم بنصيحه الى كل اب واسرة اذا استطعتم شراء وسيلة نقل لابنكم مهما كان عمره فلتكن لسماعدتكم و قضاء حاجتكم لا سبب في موته، فاجعلوا أعينكم عليه ليعود اليكم سالماً ولكم في قصص و حوادث راح ضحيتها شباب في ربيع اعمارهم بسبب الاستعراض و السرعه الجنونية،  الى الجميع معاً يداً بيد الى جانب افراد شرطة السير البواسل لنضع حداً للحوادث المأسآويه ليس خلال اسبوع المرور العربي بل كل ايامنا فالاسبوع ينقضي و الحوادث مستمرة.



comments

أحدث أقدم