أخر الاخبار

مجتمع و أمن المهرة يداً بيد ضد المواد المخدرة




 



#كتابات واراء :

كتب الاعلامي / عبدالله باصهي. 


تزايدت في الآونة الأخيرة القبضة الأمنية للجنود البواسل بمحافظة المهرة، ضد مروجي وبائعي المواد المخدرة، بمختلف اصنافها و انواعها و بمباركة مجتمعية من كل النسيج المجتمعي بالمهرة، امن المهرة يلقي القبض على مروج لمادة كذا المخدرة.  


ما ذكر سابقاً عناوين اخبار رئيسية متداولة بين الحين و الأخر مما تعطي انطباع بمدى استمرار القضاء على الترويج لتلك المواد المخدرة  بتعاون المجتمع و تعاطي الاجهزة الأمنية مع المعلومات الإستخباراتية و تنفيذ المداهمة بالوقت و المكان المناسب ضد الخارج عن القانون و المروج للآفات القاتلة .  


وسائل الاعلام تتناقل الإنجاز الأمني بذلك و ردة فعل المجتمع بوركت جهودهم، لقد عزم الجميع امرة و وحدو الصف و الكلمة من أجل محافظة خالية من المخدرات و مروجيها و متعاطيها، بل نقلت سابقاً العديد من الحملات التوعوية و التثقيفية المناهضة للتعاطي و المانعة له، و محاربة مروجيها.  


تلبيه لنداء الضمير لإنقاذ الشباب من الآفات المخدرة، بل من اجل صنع نموذج يغير ماعرفت به المهرة و ما تتهم به سابقاً، لم تكن هناك شعارات وهتافات مسبقة بل رفع اليقضه الأمنية والبدء بحمله القضاء  على تلك الأوكار، لم يتقدم جنود امن المهرة وحدهم بالميدان بل رافقتهم مباركات ودعوات الكبير والصغير و الأم و الزوجه من اجل انقاذ ماتبقى انقاذة واستعادة من سقط في ذلك الوحل سواء عبر الجانب الطبي و الصحي او المسار القانوني اللازم واتخاذ الإجراء الرادع لذلك.  


كميات متنوعة  بمسميات  مختلفة تقع بين ايدي رجال الأمن البواسل، و بتعاون الأهالي هنا وهناك حول المشتبه بهم سواء كمروج او متعاطي ليتم القبض عليه، تلكم النجاحات الميدانية المحققة لن تستمر اذا ما استمر التعاون مع الضمير المجتمعي و الإنساني الرافض و المتحد مع الأجهزة الأمنية ضد انتشارها و إنهاء تعاطيها بتجفيف تلك البؤر الفاسدة على المجتمع بتقديم المعلومة الصحيحة و اللازمة دون جزع او خوف في الوقت المناسب دون تسويف او كتمان، لأن الضحيه هو المجتمع بشكل عام.  


هذي هي المهرة ياسادة اعلنت الحرب بعدتها و عتادها تقدم الجميع صفوف المعركة مجتمع و افراد المؤسسة العسكرية مجسدين شعار  "مجتمع و أمن المهرة يد بيد ضد المواد المخدرة" حيث يعي الجميع  خطورتها على الشباب في ريعان و ربيع اعمارهم فالدور الان ليس على جندي الأمن فحسب بل تقع المسؤولية على عاتق الجميع من أجل سلامة المحافظة و اهلها و قاطنيها شعار و مبدأ وهدف واحد "معاً لمهرة بلا مخدرات"  فالبرغم من حملات التثقيف والتوعية التي تنفذ اعلامياً بين الحين و الآخر لا يسقط الواجب عن الأسرة في مراقبة و متابعة الأبناء مهما بلغ من العمر، من اجل الحفاظ على اسرة نموذجية متكاتفه مجتمعة الشمل لا مشتته بسبب آثار التعاطي و الإدمان بين اوساط ابنائهم.  



ان الجهود التي تبذل  لمكافحة ادمان التعاطي و الترويج، ليست في المهرة فحسب، بل في كل المحافظات و المجتمعات الإسلامية و العربية، من اجل مجتمع خالٍ من المخدرات وشباب يعمل على رسم مستقبله ووضع اهداف حياته ويمضي نحو تحقيقها قدماً، متحدياّ كل الضروف و الإرهاصات المانعة سواء اقتصادية او سياسيه فليكن هو دوله بحد ذاته و منقذاً لمجتمعه و فارس محارب بكل الوسائل و الإمكانات المتاحة له ضد المواد المخدرة والتي تسفر عن آثار جانبية لا تحمد عقباها. 


فالأخير عزيزي القارئ انا وانت كلنا جنود الوطن و حماة الديار ليس بالضرورة ان نحمل السلاح و ننظم الى الجبهات و التخندق بالمتارس بل بالكلمة و النصيحة و تقديم المعلومة اللازمة للجهات المختصة، في حالة الاشتباه باي اخلال لحالة الأمن و الاستقرار وزعزعة السكينة العامة.



comments

أحدث أقدم