أخر الاخبار

من رمى كل هذا الحزن في مناطق الإمتياز




 



#كتابات واراء :
مقال لـ / مـحمـد القرزي


شكلت هضبة حضرموت على مر الثلاثة العقود المنصرمة أول وأهم موارد الدولة بما يقارب 70٪ من ميزانية الدولة بإرادات تقدر بمليارات الدولارات سنوياً تعرضت إرادات النفط الخام لسوء إدارة وفساد ممنهج إبان فترة عمل الشركات الأجنبية غابت في مسيرة عملها أدنى معايير السلامة في حالات الإغلاق القهري بالاضافة لغياب الشفافية وإحتكار مناقصات المقاولات على مؤسسات أشخاص من مناطق خارج حضرموت وتم إقصاء  وتغييب أي دور أو فكرة لعمل خطة تنموية شاملة أو إستقطاع ميزانية لتنمية مناطق الإمتياز المحيطة بالبحيرة النفطية التي تفتقد للبنى التحتية والطرقات والمدارس والمستشفيات  وتفشى الجهل وأرتفاع معدلات البطالة بين الشباب رغم حصولهم على شهادات عليا من جامعات محلية ودولية بالاضافة الى  حرمانهم  من منح التأهيل الأكاديمي التي يتم تخصيصها من إرادات البحيرة النفطية طوال السنين الماضية ومن يسمع عن مناطق الإمتياز يخال الى عقله أنها دُرة الشرق وتنافس كبرى المدن الحديثة في البنى التحيتة والتعليم والخطوط والجسور والخدمات....   تربعت على حكمها وإدارة مواردها أسوا عصابة فيد ونهب طيلة الثلاثة العقود الماضية
واليوم وبعد رحيل قوى الفيد والنهب وبعد مرور سبع سنوات من الإدارة الذاتية للحضارم على أرضهم وثروتهم أستعادت الشركات النفطية عملها وكسابق عهدها دون أية آلية واضحة للعمل أو خطة تنموية مستدامة  لهذه المناطق فإننا في هذه المناطق نرفع مناشدتنا العاجلة الى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية
*اللواء الركن / فرج سالمين البحسني*
وإلى وكيل أول حضرموت *الشيخ / عمرو بن علي بن حبريش* قائد ثورة حضرموت رئيس حلف قبائل حضرموت والى مدراء الشركات النفطية من أبناء حضرموت نناشدكم بضميركم الحي والغيور وروحكم الحضرمية المخلصة بمخاطبة الجهات العليا بتخصيص حصة من مبيعات النفط لمناطق الإمتياز النفطية لتنميتها وإنتشالها من وضعها المخزي



comments

أحدث أقدم