أخر الاخبار

"ماذا فعلت سياسةُ ربّنا بنا ليعوضنا"؟







#كتابات واراء :


كتب / سالم بدر باجري

الاحد 1 مايو 2022



 لماذا من نحبهم يغادرون دون إستئذان ودون وداع؟ 

بالأمس كان الجميع ينشدُ ويغنّي على إقبال وإهلالِ شهر رمضان الكريم، وكان الكثير قبل إقباله بأيام يسألُ شوقاً كم بقيّ من الإيامِ لوصول رمضان بل البعضُ يسأل عنهُ قبل أشهرٍ من وصوله. 

فعلاً الحبُ من يسألُ عمّن يُحب، فما أعظمُ حبّنا لمن نحبّه وما أعظمُ من نحبّه ؟ 


زارنا رمضان وزينت مساجدنا بصلاة التراويح وفتحت أبواب بيوتنا له وزارتنا معه الأُنسه والأُلفه والبركات، وأستقبالناهُ أستقبالاً يأبىُ فيه الضيف المغادرة، لكن ماذا فعل بنا رمضان؟! ذهبَ مهرولاً بأيامهِ ولياليه ونحنُ نحملُ له شوقاً يأبىُ فيه الحبيبُ أن يغادر. 

(فكيفَ بالحُبِّ لانستأنِس إلاّ أنّ فُراقهِ يُفقدُ الإستئناسِ) 

فبالأمس كنا في أول ليله من لياليه واليوم أين نحنُ من لياليه،وكما يقولُ المثلُ الحضرمي(غدوه له يومين) ! فعلاً: 

هكذا فعل بنا الشهرُ الحبيبُ   

ودّع مـودّع يارمـضانْ

مـن لنا غــيرهُ شــهرٌ كــريمُ   

ينثرُ حُباً في كل مكانْ


عزيزي القارئ أنا وأنت نأبى مغادرة الشهرُ الكريم ونحزنُ على وداعه وهاهي أخرُ ليله من لياليه.


أتسألُ كثيراً! 

 ماذا نفعل لنخبره ببقأه؟ وكيف لنا أن تحمّل وداعه؟ وما يحلُُ محلَّ شوقنا له؟ ولمن نشكو حزننا عليه؟ 


فشهرُ رمضان هبةٌ من الله لنا (نعمةٌ عظيمه). 

لماذا إذاً يُحزننا الله على وداعه ويعلم بأننا لانطيق له أن يغادر؟ 

تسألتُ كثيراٌ فكثيراً حول مايحلُّ محل رمضان، فحقاً توصلتُ إلى عظمة ورحمة وسياسة اللّه معنا ولنا. 

فهو لم يرضا لنا أن نعيشُ حزناً على وداع رمضان  فعوضنا بعيد الفطر المبارك لننسى الماضي ونعيش الحاظر.


كلُ عام وأنتم إلى الله أقرب وأعاده علينا بالخير واليُمنِ والبركات ومن العائدين الفائزين.



comments

أحدث أقدم