أخر الاخبار

شجعوا من تحبون ولاتتفرقوا




 


#تاربة_اليوم / كتابات واراء :

مقال لـ / أحمد سالم القثمي



الرياضة اجمل مايجمع الشباب ويشغل وقتهم من الضياع والذهاب والجري وراء الملهيات ومايضر أجسادهم كالقات مثلاً وماشابهه من المحضورات ؛

والرياضة هنا تشمل جانبين إما ممارستها كلاعب أو مدرب أو متابع لها ومشجع للفريق والنادي الذي ترتاح نفسيتك لتشجيعه ، وفي ظل التطور والأنفتاح وظهور قنوات التواصل المختلفة أصبح الكثير يعرف مايجري من مباريات في شتى ملاعب العالم والمخزي في الأمر والذي يدعو إلى إعادة النظر عدم أحترام المشجعين لبعضهم البعض والإنتقاص  والتنمر في لحظة تذهب الروح الرياضية وتحضر النزغة الشيطانية وقد يصل الحال إلى الضرب وإساله الدماء والسب والشتم .


عندما تفرح لفوز فريقك وتظهر عضلاتك قد تكون قد جرحت شخصاً عزيزاً عليك ونسيت الصحبة والعشرة التي جمعتكم من سنين فيتولد الحقد والكراهية والبغضاء وتنتهي المباراة بين الفريقينويحتفلون بالطرق التي أعتادوا عليها ويعودوا أحباب بينما أنته وأخيك وزميلك وجارك تبقون متفرقين وكل واحد حاول أن يُفهم الآخر بالقوة فأصبح الرأي بينكم مختلف ، وتذكروا أن تلك الفرق التي تشجعها على بعد المسافات لاتدري بك ولاتلقي لك بالاً سواء شجعتها أو أمتنعت عن ذلك .


شجعوا وافرحوا بفرقكم وأنديتكم لكن حافظوا على صداقتكم ولاتكسروا خواطر أخوانكم ، أجعلوا من الرياضة ملتقى ونزهة للترويح عن أنفسكم ولاتجعلوها تعكر صفو الوداد بينكم وتفرق جمعكم وتنسفوا سنوات التعارف في 90 دقيقة وفي نهاية المباراة يتبادل الفريقان القمصان في رسالة على الرضى بالنتيجة بينما المشاهدين يذهبون إلى بيوتهم والقلوب قد حملت التفرقة ومزقت عراء المحبة فلا تفعلوا هكذا بمجرد لعبة تداس تحت الاقدام.



comments

أحدث أقدم