أخر الاخبار

الموت جوعاً




 


تاربة_اليوم / كتابات واراء :

كتب / علي العماري


نحن جياعآ نريد طعاماً شعار أطفال افريقيا قبل سنوات يتردد صداه اليوم هنا في اليمن

القرن الأفريقي واليمن مصائبهما متشابهة قواسمهما المشتركة الجفاف،الجوع،الفقر، الأوبئة والحروب

يجمعهما الموت جوعاً والقتل المجاني الذي يحصد ألاف الأرواح البريئة سنويا من أجل إشباع نهم ورغبات الميليشيات المتنازعة على السلطة للإستحواذ على كعكة الثروة او على الأقل تقاسمها والضحية هو الإنسان

نسبة كبيرة من فقرأ اليمن ونازحي الحرب يعتمدون على مساعدات المنظمات الدولية لكن الميليشيات وقوى الفساد تقضم أكثر من نصفها بواقع 50% تذهب للمجهود الحربي وجيوب الفاسدين وعلى وجه الخصوص المحافظات الشمالية الخاضعة لسيطرة الحوثي لا يصل إلى المستهدفين إلاّ النذر اليسير

الجوع ينهش الجسد ويسحق العظام كل عام يزداد وحشية  في المحافظات المحاصرة لاسيما تعز أكبر ضحايا الحرب المجنونة

جسد الوطن ممزق برصاص الميليشيات وشرايينه مقطعة إلى شرائح بشرية تنوء تحت وطأة الحصار الجائر والقصف والقتل اليومي والتجويع الممنهج

نازحو وفقراء محافظة الضالع يقاسون أشد أنواع الحرمان والمعاناة والفاقة والعوز وخاصة مناطق النزاع والنزوح الجماعي المستمر: سناح، قعطبة، مريس، الفاخر، العود، حجر،المشاريح والأزارق

الأمم المتحدة دقت ناقوس الخطر مبكراً جراء تناقص المساعدات الإنسانية المخصصة لليمن والآن الأن يتضاعف حجم القلق الدولي بشأن حدوث مجاعة عالمية تشمل كذلك بلادنا  انعكاساً لحرب روسيا- أوكرانيا الدولتان الكبيرتان المصدرتان للقمح



comments

أحدث أقدم