أخر الاخبار

ماذا فعلت بهم سيئون..؟؟؟




 


تاربة_اليوم / كتابات واراء :

مقال لـ / أحمد بزعل 


   الاوضاع التي تعيشها مدينة سيئون لا تسر احدا .. غرباء يعبثون بهذه المدينة،ليلا ونهارا اوصلوها إلى هذا الحال المخزي .. 


   فوضى في كل النواحي ..

 إرتفاع الأسعار؛ حدّث ولا حرج، رغم  هبوط العملة التي يتغنى بها التجار الذين لا يخافون الله، لا من قريب ولا من بعيد .. 


    بيوت  أيضا انهارت بسبب الغلاء الفاحش، ما وجدت حتى حق العلاج  .. 


   غاب التكافل الاجتماعي في مدينتنا،بين الناس وازدادت المشاكل بين الأهل والجيران، فمعظمها لأمور تافهة من العيب ان تصل إلى النيابات والمحاكم..

 

    أمراض كثيرة أصابت الناس، ولا هنالك دور للجهات الإشرافية والرقابية على دخولها وهل هي صالحة للاستعمال الآدمي أم لا؟؟  


  تدني الخدمات، وفي مقدمتها الكهرباء والاتصالات بدون منازع ..


   عصيد في الأسواق و الشوارع ..بسبب المشاريع العشوائية التي تستحدث بين فترة وأخرى وعدم الإشراف الصحيح عليها من قبل  الجهات  المعنية ..


    أزمات في المشتقات النفطية، بسببها تشوهت الشوارع من كثر  وقوف السيارات في الطرقات ..

 أثر  ذلك على عامة الناس  .. وفي ظل غياب شرطة السير التي علمت أنها هي الأخرى  تشكوا من ذلك ولم تستطع القيام  بمهامها اليومية،نظراً لعدم مساعدة الجهات المعنية لها  ..


   والمصيبة الكبرى الدعارة التي انتشرت، هنا وهناك ،وصلت إلى  بيوت الله.. وانتشار السرقات وصلت إلى المنازل والمرافق الحكومية..و تعاطي المخدرات بين الشباب والشابات،بكافة أنواعها،في ظل سكوت الجهات المسؤولة..


    التسول انتشر بكثرة في المساجد و الشوارع و البيوت، حتى وصل إلى المرافق والمؤسسات الحكومية..  


    مسئولو بعض المرافق  يعبثون في المدنية ،عيني عينك،رغم أنَّ  الزمن عفى عليهم وغير قادرين التماشي مع المرحلة الحالية   .. 

 

   أصبح أبناء هذه المدينة غرباء.. وما سيبي في شيء .. 


   خطباء بعض المساجد،للاسف الشديد،دورهم ضغيف وعندما تستمع لبعضهم،أثناء خطبة جمعة تستغرب منهم ومن مواضيعهم التي يتحدثون فيها وكأننا دخلنا الإسلام حديثا..!! 


   ختاماً، أقول .. الشيء الوحيد و الجميل  في هذه المدينة الرائعة،التي أحبها من قلبي وأعلم أنها مغلوبة على أمرها وأتمنى لها أن تعود إلى ماكانت عليه؛ جميلة عروسة الوادي الأخضر،هو مياؤها العذبة فقط التي نستقي بها يومياً عطشنا في هذا الصيف الحار ،بالرغم أنَّ هناك جهاتٍ وأشخاصاً، لا يريدون لميائها أن تكون نقيةً وصالحةً للشرب، بسبب تعنتهم بإقامة استحداثات في حرم حقولها، سيكونون بأفعالهم تلك  سبباً في تلويث ميائها..فتحية لإدارة و كوادر وعاملي المؤسسة المحلية للمياه بوادي حضرموت .. التي أتمنى أن تكون تسميتها هكذا  (مؤسسة المياه ) فقط وأن يحذف من تسميتها الشق الآخر الذي هو ( الصرف الصحي ) فهو عبء عليها و شوهها كثيراً،رغم نجاحها الواضح والمستمر في ظل الحرب وماقبلها..وسيكون لحبر قلمنا وقفة عن هذا الصرف العبثي الذي طال انتظاره وسبّب هو الآخر  المعاناة الأخرى لسكان هذه المدينة الجميلة،رغم صراخها، ليلاً ونهاراً، ولم يلتفت إليها أي مسئول لإدارة شؤونها..

    لذا، فإنَّ أهل مكة أدرى بشعابها،دون غيرهم..

  والحليم تكفيه الإشارة ..



comments

أحدث أقدم