أخر الاخبار

وتستمر المعاناة!!!




 



تاربة_اليوم / كتابات واراء :

مقال لـ / أ. يسر محسن العامري

الثلاثاء7يونيو2022



مايحصل في بلادي أمر صعب جداً،فمابين عشية

ومغربها لاحظت بأم عيني صنوف من المعاناة

يصعب الصمت عنها،أو أني أَمُر عليها مرور الكرام وبمقدوري أن انقل صورة لها،لعل من يقراءها

أو يقف عندها من أولياء أمر ألامٌة أن ترٌق قلبه قليلاً ويستشعر هذه المعاناة ويعمل على تخفيفها-وليس حلها-

وإن كان معالجتها ورفعها هو المطلوب!!!

وحتى ندخل في  صميم الموضوع:

أولاً:مررت على بعض محطات الوقود ورأيت فيها من الطوابير والسيارات الخرده،وقورية الحمير،والاشواك والاحجار والحبال ممتده

على طول النظر وعلى أطراف بعض الطرق السريعه في منظر يخدش الذوق العام ويرثى للناس وهم ينتظرون حفنه من الديزل بعد طول عناء.


ثانياً:لفت نظري تجمهر كبير في احدى ساحات

مدينة تريم وجلبه غير عاديه،وإذا بالناس حول الغاز والمنتصر من يحصل له على اسطوانة غاز يكون عندها من السعداء.


ثالثا:المدينة بشوارعها وعماراتها ومحلاتها التجارية أكثر من نصفها طافية من الكهرباء وهي ثالثة الأثافي في هذا القيظ والجو الصعب.

رابعاً:هناك ماهو اهم وهو الغذاء الذي تشهد اسعاره ارتفاعات متوالية رغم ثبات العملة وإنخفاصها نوعا،،،ما،،ولكن التجار يردون على المواطن بان سعر السلعة قد ارتفع بالسعودي،وهو التفاف على المواطن ينم عن غياب الرقابة المسؤلة، حيث وقوف مجاميع من الناس للحصول على الروتي والعيش الذي ارتفع سعره ونَحُل جُسمه

حتى اصبح كعود السواك

ولابد مما ليس منه بد فماذا يعمل الناس من الضرورة بمكان إشباع البطون حتى ولو روتي

وشاهي احمر!!!

يا الله ما هذا النكد ومشقّة العيش التي لم

يُرى مثلها في الزمن المعاصر،ومن السبب؟


بعد كل ماتقدم،،نسألك يالله أن تخفف على الناس ماهم فيه،ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منٌا،

وهي لمن تولّى امر هذه الامة،هل تحسون،هل تسمعون،هل ترون مانرى!!

ام أنكم كالأنعام؟؟؟



comments

أحدث أقدم