أخر الاخبار

بيان ناري لشباب عدن المستقل يطالب بالخروج يوم السبت للمطالبة بتوفير الخدمات والرواتب ورفضا لتجار الحروب




  


( تاربة_اليوم ) - متابعات - عدن

14 يونيو 2022


وجه "شباب عدن المستقل" دعوة إلى كافة أبناء عدن للخروج الجماهيري الحاشد يوم السبت الموافق 18 يونيو 2022م للتظاهر السلمي تجاه التدهور الكبير للعملة المحلية وغلاء المعيشية وانهيار الخدمات.


وأعلن شباب عدن المستقل في بيان ناري له اليوم الثلاثاء دعوته لخروج الجماهير الكبير في ساحة (البنوك) بكريتر في مدينة عدن وذلك للمطالبة برحيل الفاسدين والفاشلين، والمطالبة بتوفير الخدمات وايقاف انهيار العملة وارتفاع الاسعار.


جاء ذلك عقب انتهاء المهلة التي منحها المتظاهرون قبل أيام لحكومة قصر معاشيق دون أن تفي بأي من التزاماتها.


وطالب البيان جماهير عدن من مختلف مكونات المجتمع واختلاف أعمارهم بالخروج الشعبي الهادر ليقولوا كلمتهم.


وفيما يلي نص البيان كاملا :-


الاخوة المواطنون الاخوات المواطنات، الاخوة الشباب والاخوات الشابات


أعمارنا تُسرق منا كما ترون، حقوقنا تسلب وحياتنا تنهب، والمستقبل يفر من بين ايدينا، ونحن في متاهة هذه الحرب الاقتصادية اللعينة التي تصر سلطاتنا وحلفائنا على استمرارها ضد المواطن المسكين ولقمة عيشه، لجني مصالحها الخاصة، على حساب حاضرنا ومستقبلنا.


أحلامنا البسيطة صارت كوابيسا، وآمالنا في العيش الكريم والآمن، أضحت أوهاما، نبيت ونصحو عليها، وتطلعاتنا تبتعد منا اكثر فأكثر كل يوم، وحقوقنا تسلب، ولا حل يلوح في الافق، ولا خلاص يُرجى من طول الانتظار.


لقد شبتم يا شباب جميعكم وهرمتم قبل الآوان، من أهوال ما ترون، وفجائع ما تشهدون، وفظائع ما تتجرعون.. لا أحد يهتم بالفعل لأحوال المواطنين.. جميع أطراف الحرب في مناطقنا -التي كنا نظن أنها محررة- تسعى وراء مصالحها فقط.


إنهم يتصارعون على الولاء لقوى خارجية معروفة، ويتنافسون على مصالحهم وخدمة أجندات معلومة لمن يدفع أكثر ويتبارون في خنقنا أكثر بتدهور الأوضاع وتردي الخدمات.. لا كهرباء ولا مياه ولا وقود ولا غاز ولا رواتب.


العملة المحلية تزداد انهيارا بفسادهم، وأسعار السلع الغذائية اليوم تزداد استعارا بجشعهم، والجوع يطرق ابوابنا جميعا، وقيض الصيف يشوي أجسادنا بلا كهرباء أو مياه، وبدلا من أن يخافوا الله فينا، زادوا تعرفة الجمارك ورسوم التحسين متعمدين بذلك إلحاق الضرر بالمواطن


لقد اعدموا فرص العمل كلها عدا الإنضمام لمليشيا هذا الطرف أو ذاك والقتال في صفوفها، يساوموننا في حياتنا ويقايضون قوتنا بدمائنا وارواحنا، اعدموا الأمل في غد أفضل، نحتاجه للعيش، وانتظار مجيء هذا الغد


إن التزام الصمت والبقاء متفرجين ليس الحل مطلقا، بل هو مشاركة في استمرار هذه الحال وصروفها، ومساهمة منا في تمكين أمراء الحرب في البلاد من الإثراء أكثر وتمويل حروبهم من قوتنا واهالينا ودمائنا وارواحنا.


أيها الشعب الثائر

تعالوا نفوت الفرصة على جميع الأطراف، ونرفض جميعنا أن نكون حطبا لوقود حروب مصالحهم تحت أي مسميات أو عناوين جديدة يقدمونها ويضيفون لها اسم السعادة بينما هي الشقاء المبين وحبنها لن نجد جنوباً سعيداً ولن يجدوا يمناً سعيداً. 


تعالوا نواجه انفسنا بحقيقة كل طرف وأنه لا يملك قرار نفسه ولا ينشد مصلحة عامة، وأن الجميع شركاء في قتلنا.


ندعوكم بصدق للتخلي عن عصبية الانتماء لهذا الطرف أو ذاك ولهذه المنطقة أو تلك. 


ندعوكم إلى الاخلاص لأنفسكم، فذلك هو السبيل الوحيد للخلاص من معاناتكم. 


ندعوكم إلى التوقف فورا عن تسويغ هذه الحال المريرة والحياة النكيدة.


يلزمنا الآن موقف قاطع وفرض حل ناجع، وتحرك سريع لوقف هذا الحال، ووضع حد لمآساتنا المتزايدة اهوالها يوما تلو آخر.

 

نحتاج لأصوات حرة ترتفع وتقول "لا" لهذا الوضع والعذاب، و "لا" لأطراف الحرب وفسادها.


وليكن هذا بخروج شعبي حاشد، يقول بصوت هادر: 

"لا" للحرب الاقتصادية الشعواء التي تستهدفنا

"لا" لتجار الحرب وسماسرتها

"لا" لأطراف الحرب واجنداتها

"لا" للتدخل الخارجي واجنداته

نعم للسلام والحرية والكرامة وسيادة القانون.


لنخرج كلنا خروجا صادقا مخلصا شعبيا حرا مستقلا عن كل عصبية ضيعتنا، وانتماء حزبي أو مناطقي أو فئوي او جهوي.. خروجا شعبيا لأجلنا فقط وليس لغيرنا، يطالب بتوفير مقومات العيش: رواتب، كهرباء، مياه، وقود، غاز آمان


لا خيار أمامنا عدا إنقاذ أنفسنا من الغرق أكثر، والسعي بوعي تام وانتماء عام وإرادة للنجاة.


الخروج يوم ( السبت القادم الموافق 18 يونيو 2022م) في ساحة (البنوك) لحسم أمرنا، لوقف إهانتنا واستباحة كرامتنا ودمائنا وأرواحنا، والمطالبة برحيل الفاسدين والفاشلين، وحكم انفسنا وإدارة شؤوننا عبر سلطاتنا المحلية.


الرحمة للشهداء 

والشفاء للجرحى

والحرية للأسرى

والكرامة للشعب 

والخزي لامراء الحرب

والخسران لتحالف الكرب




comments

أحدث أقدم