أخر الاخبار

الى اين نحن ذاهبون..؟




 


تاربة_اليوم / كتابات واراء :

مقال لـ / أحمد عمر


احدهم ارسل بصورة حبيبات بيضاء اشبه بحبيبات الصابون ممزوجة بالرماد ولا تكاد تبين انها المضغة ممزوجة  بالشبو!! 

يالها من كارثة كبرى 

وطالما والأمر كذلك فقد يمزج الشبو بالعصير او الماء او اي مشروب يذاب فيه ويتعاطاه المرء وهو لايشعر!! 

لم نكن نتخيل ان يأتي علينا زمان يدمن المرء المخدر وهو لايدري؟!

ولم نكن نتخيل ولا في الأحلام ان يعم بلاء هذه الآفة شريحة كبيرة من مختلف الأعمار من الجنسين للأسف!! 

كنا نسمع عن المخدرات وكنا نعرف ان متعاطيها يمكن ان يخضع للعلاج ويبرأ منها لكن الشبو ليس كأي مخدر فمتعاطيه قد لايبرأ منه وقد لاتمتد به الحياة ونهايته وخيمة حتما!!

انتشرت مقاطع فيديو تحكي جرائم بشعة لأحدهم وهو يحرق نفسه، ولأحدهم وهو يقفز من شاهق، ولأحدهم وهو يدهس المارة بسيارته،

ولأحدهم وهو يقتل بالجملة ويصرخ في هستيريا غريبه ومخيفة!! 

واصبحنا نسمع في مجتمعنا الصغير قصصا ولا في الخيال  عن  هذا وقد اعتدى على اخته او امه، وعن ذاك وقد قتل جاره ونهب داره. حوادث وجرائم يندى لها الجبين وتشيب لهولها الولدان كلها جراء تعاطي الشبو!!!

في خطبة الجمعة الماضية قال الخطيب تعرفون لماذا لعن الله في الخمر عشرة؟! 

لعن هولاء لأنهم اشتركوا جميعا في اغتيال اكرم عضو في الإنسان وهو العقل!! 

الخمر يزول اثرها بعد ساعات من تعاطيها بينما الشبو يبقى اثره وله تأثير مدمر على الجهاز العصبي ورويدا رويدا يقترب متعاطيه من الجنون وينتهي به الأمر اما قاتلا او مقتولا او منتحرا يؤذي نفسه ويؤذي الآخرين!!!

فكم من ملعون في هذه الآفة المدمرة؟!

اخشى ان اقول ان اللعنة قد تحل حتى على من آثر الصمت على الكلام في هذه الآفة المدمرة

المجتمع بكل فئاته ومكوناته مطالب بأن يتحرك لدرء خطر هذا المخدر 

محاضن التعليم ومنابر المساجد ومنصات الإعلام ومنصات التواصل الكل لابد وان يتحدث ناقدا ومحذرا وطالبا من المجتمع و اجهزة الدولة ان تتحرك لمحاربة هذه الآفة المدمرة والكارثة المحققة

شبابنا يقتل مجتمعاتنا تدمر من الفاعل من المستفيد الى اين نحن ذاهبون بعد كل هذا البلاء؟!

الى اين ذاهبون وما من شي الا وهو يحكي بؤسنا على كل المستويات فهل نضيف الى بؤسنا كارثة ككارثة الشبو

الى اين نحن ذاهبون


افيقوا يرحمكم الله



comments

أحدث أقدم