أخر الاخبار

ماذا لو تم إقصاء محافظة المهرة من الاستحقاق السياسي لأهداف تخدم مصالح ملفات أخرى.




 


تاربة_اليوم / كتابات واراء :

مقال لـ / علي محمد العميسي الكازمي 


هناك أصوات في محافظة المهرة ترتفع خوف من الإقصاء الذي عانوا منه طوال السنوات الماضية ، وهناك مطالب شعبية وشخصيات اجتماعية تريد نيل الحقوق التي أقصي منها أبناء المهرة والتي كانت الأمل في سبيل انتزاع الحقوق والشراكة الوطنية ، إلا أن هناك جهات إقليمية ودولية تعمل في هذه المحافظة لكونها تتمتع بموقع استراتيجي هام ولأهميتها مستقبليا وكانت حاضرة في الصراع عبر الأصابع الناعمة التي زرعت لتقاسم المصالح في المهرة ، وهناك أطراف كثيرة تتبادل المصالح على حساب أبناء المهرة ، حيث كان سابقاً الصراع محصور على النفوذ العماني في المهرة بمباركة بريطانية إلى أن تم الإعلان عن عاصفة الحزم بقيادة التحالف العربي لتظهر أوراق سياسية جديدة بدأ ينافس النفوذ العماني الداعم للمشروع الحوثي في المنطقة لكسب النفوذ الإيراني في ملفات أخرى يكون له دور إقليمي في الصراع الإقليمي خصوصاً في الملف اليمني والملف السوري لكن التحرك المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات عبر تحالف سياسي عسكري في المنطقة وبقرار دولي جعل من الأصابع العمانية في المحافظة تتحرك بشكل قوي وعلني وتعمل على تحجيم نفوذ التحالف في المحافظة وكانت بداياته التحرك للتحالف العربي دولة الإمارات قبل دخول المملكة بشكل مباشر والتي عملت على قطع اليد الإيرانية في المهرة مما جعل التنافس بشكل علني، وتم استخدام النفوذ لكل منهم فكان أول خطوط المملكة تعيين محافظ جديد موالي للمملكة الشيخ راجح سعيد باكريت تكون هناك قرارات تهدف على بتر الأيادي التي تدعم المليشيات وكان المحافظ السابق باكريت عمل على نقل المهرة من حالة السبات التي عانت منها لتكون نقطة انطلاق اهتمام الجميع بشكل علني وبدأت الاطراف تعمل على فرض نفوذها في المحافظة فقد عمل با كريت على غربلة السلطة المحلية والأمن وتم دعم الأجهزة الأمنية وقدم لها جميع أنواع الدعم نصرةً للمشروع العربي بقيادة التحالف ، واستمر الحال إلى أن تم إقالة المحافظ باكريت وتعين المحافظ الحالي لتبدء مرحلة جديدة معاكسة لما كان الحال في السابق في اهداف المحافظ السابق وبدات عملية السبات السياسي لتفاهمات ما بين الاعبيين الإقليميين حسب مصالح المجتمع الدولي في المنطقة ، علماً أن التوازن الذي عمل عليه راجح باكريت في الحفاظ على نصرة المشروع العربي أزعج من كان ضد هذا المشروع وهناك نفوذ للمليشيات الحوثية بدعم عماني قطري لمصلحة ملفات دولية على حساب المهرة ،  وهناك المشروع المضاد لنفوذ هذه المصالح. 



•واجهة جديدة: 


لنعيد إلى الواجهة من جديد الاوراق السياسية السابقة التي عملت على إقصاء المهرة هل ستعود ؟ أم هناك صوت آخر سوف يعمل على أن تحصل المهرة على الحقوق السياسية ؟ أم سيكون للتهميش والإقصاء الكلمة لتغرق المحافظة في سبات قادم يعيد النفوذ للمليشيات وتعيد النشاط الذي تم محاربة حيث أنه كان يعتبر المهرة المتنفس للمليشيات عبر أدواتهم التي عملت فترة طويلة هذا يعتمد على حسم هذا الملف و كسب أبناء المهرة لصالح نصرة المشروع العربي القومي والناي بها عن المشروع الفارسي.



comments

أحدث أقدم