أخر الاخبار

البكري... اسعد الله أيامكم




 


تاربة_اليوم / كتابات واراء :

مقال لـ / محمد بن عبدات 


لم أكن قد التقيت من قبل بأخي معالي الوزير نايف بن صالح البكري  وقابلته وجهه لوجهه سوى مره واحده  من خلال زيارته الأولى لمدينة سيئون قبل نحو عامين من الزمن حيث ظرف صحي منعني ان التقي به في  زيارته الثانيه  ولم يكن بعدها التواصل بيننا  سوى عبر الهاتف ورسائله الخاصه.  واليوم التقي به مجدد ووجدته اكثر روعة وشهامه وتواضع وفهم وادراك لكل من حوله  وهو الشي الذي ربما استخلصته الى حد  كبير  في  قراءتي لشخصية هذا الرجل في اول لقاء به وان كان عابرا لحظتها والحمد لله ان حدسي دائما في كثير أمور لايخيب. 

ربما البعض يقول ان شهادتي اليوم فيه مجروحه بحكم مهام عملي كمستشار للوزاره ولكن اقول هنا انني اتكلم بأمانة الكلمة التي  تفرض على كاتبها ان يضعها كما هي  من خلال قوة مصداقية الطرح وحقيقته وقبلهما الخوف من الله ومراضاتة.. ولهذا أرى وان جاز لي التعبير ان هذا  الرجل من طينه أخرى  ليس ممن نواجهما ونعرفهما في حياتنا اليوميه سوى كانوا مسؤولين اوغيرهما فأبن البكري شخص تختزله معايير ومفاهيم وشهامة ابن القبيله اوالاسرة الطيبه حيث لم أجده مراوغا اومتهربا  اوممتعضا من شيء كان صدره مفتوح للجميع  لهذا الواحد يخجل في حضرت مثل هذه النوعيه من الرجال ويكون طرحه وكلامه بما يوازي قيمتهما واحترامهما . ولهذا حين طلب مني الكلام في   اجتماعين اولقاءين منفصلين كنت أحاول جاهدا ان اوجز كلماتي في الأهم وفي ماقل ودل لكي  استمع اكثر من هذه الشخصيه التي تستحق وللامانه اكثر من ماهي فيه.. 

خلاصة الكلام والذي جعلنا انبري هنا لأكتب ماجاء بعاليه  هو الموقف المسؤول والرائع الذي اقدم عليه معالي الوزير نايف ابن صالح البكري في وضع حلول صريحه وواضحه لمعالجة تعويضات نادي سيئون  الذي قدم في فتره ما  منشاءاته لصالح بناء الاستاد الأولمبي وهو موضوع طال أمد حله من سنوات طوال اي منذ البدء في وضع مداميك هذا الصرح الرياضي الكبير قبل نحو اكثر من عقدين من الزمن.. كنت لحظتها اترقب رد معاليه  وانا وسط هيلمان  الاجتماع وغليانه  الذي جمع الوزير ولجنة المتابعه من قبل ادارة نادي سيئون.. كان الطرح قويا وكانت حرقت أبناء الطويله واضحه  علي ماطال ناديهم طيلة كل تلك  السنوات.. فأتى الرد الذي أبهر الجميع  حين  قال معاليه في كلمتين مختصره (هاتوا) لنا مايتطلب لذلك الامر من الناحيه القانونيه والفنيه ويكون للسلطه المحليه حضور على ذلك ونحن نضع (ختمنا) دون تردد  فدوت القاعه الصغيرة في مبنى مكتب فرع وزارة الشباب والرياضه بالوادي بالتصفيق الحار. 

هكذا تظهر القيادات المحبه المخلصه لوطنها  والتي لاتعرف في قاموسها الممحكات والمرواغه وغيرها من الأمور البعيده عن مصداقية العمل والخوف من الله. 

فتحيه من القلب لاخي معالي الوزير نايف بن صالح البكري واقول له اسعد الله ايامك كلها بالخير.



comments

أحدث أقدم