أخر الاخبار

تعرف على النص الكامل لكلمة الرئيس عيدروس الزبيدي التي القاها اليوم في الجلسة الافتتاحية للدورة الخامسة للجمعية الوطنية في العاصمة عدن




 


( تاربة_اليوم ) - خاص / عدن

21 يونيو 2022



القى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي اليوم الثلاثاء كلمة في الجلسة الافتتاحية للدورة الخامسة للجمعية الوطنية


نص الخطاب :


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الهادي الأمين وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان الى يوم الدين. الأخ رئيس الجمعية الوطنية الجنوبية الأخوات والأخوة أعضاء الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي. يا أبنا شعبنا الجنوبي العظيم في الداخل والخارج. الحاضرون جميعاً. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نُحييكم تحية الكرامة والعزة، تحية الحب والاعتزاز، ويطيب لنا أن نشارككم افتتاح فعاليات انعقاد الدورة الخامسة للجمعية الوطنية، والتي تحمل معها آفاقًا جديدة للتطوير والارتقاء بالعمل المؤسسي في المجلس الانتقالي الجنوبي.


إننا في هذه المناسبة العظيمة نستذكر الهدف الوطني العظيم الذي حملته وحمته وحافظت عليه روافعنا الوطنية الجنوبية المتمثلة في الحراك السلمي، والتصالح والتسامح، والمقاومة الجنوبية الباسلة. أيها الأخوات والأخوة ان هذا التاريخ من النضال يمثّل ملحمة وطنية كان لا بد أن يكون لها منظومة قيادية وواجهة سياسية جامعة تحافظ على منجزاتها وتنسق جهودها حتى تحقيق الهدف الوطني المنشود المتمثل في استعادة دولتنا وهويتنا العربية.


ولقد تحملنا منذ إعلان عدن التاريخي في الرابع من مايو 2017م، هذه المسؤولية، مستندين فيها بعد الله على إرادة شعبنا الجنوبي العظيم، وعزيمته الصلبة التي لا تلين، وحقه المشـروع الذي دفع من اجله بتضحيات غالية علينا، حيث قاد المجلس الانتقالي الجنوبي هذه المسؤولية في ظروف استثنائية ومنعطفات سياسية واقتصادية وعسكرية وأمنية لم تكن سهلة، وسيستمر في مهمته التي أسس من أجلها حتى تحقيق تطلعات شعبنا في دولة جنوبية فدرالية حديثه. الأخوات والأخوة ان ارساء مداميك العمل المؤسسـي في المجلس الانتقالي الجنوبي كانت مهمة وطنية رئيسية نالت اهتمامنا الخاص، ولازمت العمل والجهود السياسية والعسكرية المبذولة، كخطوة أولى على طريق بناء تنظيمي يهيئ لشكل الدولة في الجنوب، الدولة التي ناضل شعبنا كثيراً لعقود من الزمن لاستعادتها بعد ان مورس علينا جميعاً كل اصناف التآمر الذي كسرناه بدماء شهدائنا الزكية الطاهرة، ونضال شعبنا الباسل، والقدرة على التعاطي مع مختلف الظروف والمستجدات. لم يكن وصول قضيتنا الى هذا المستوى من القوة والحضور السياسي إقليمياً ودولياً أمراً سهلاً، لكن الإرادة الشعبية الجنوبية التي عبرت عنها وثائق وأدبيات المجلس الانتقالي الجنوبي كانت أقوى من كل العقبات والتحديات، وطالما كان الجنوب قوياً بكل أبنائه، نجدد اليوم تأكيدنا على أن هذه الوطن الجنوبي العظيم لكل الجنوبيين دون استثناء، فلنحشد الطاقات والجهود، نحو تكاتف وطني أكثر صلابة يعزز ويحمي مكتسباتنا الوطنية، ويصون تضحيات شهدائنا، وإنها لمسؤولية تاريخية تقع علينا جميعاً أمام الله وأمام الشعب والتاريخ.




comments

أحدث أقدم