أخر الاخبار

مديرية شبام بحاجة إلى النحل يكفيها ذباب ..




 



تاربة_اليوم / كتابات واراء :

مقال لـ / #صالح_القيسي



مايقبصك الا قمل ثوبك ...

هذا المثل العظيم الذي نكرره دائما لطالما ريناه كثيرا ..

تناولت وسائل التواصل الاجتماعي ذاك المنشور الذي يعود لاي مصدر وليس له أي معنا سوا انه فقط يبحث عن الرذيلة ليسقط عليها(كالذباب تماما) ..


الذباب لا يسقط الا على رذيلة ولطالما عانينا كثير من الذباب بينما لم نرى النحلة التي تبحث عن الجميل لتخرجه أجمل مما أخذته بكثير ..


اول ماريت ذلك المنشور الذي اتهم مديرية شبام بالفساد في الديزل ومن أرسله لي كان من مديرية سيئون مباشرة قلت له هذا لايمكن أن يحصل ..

تواصلت بعدها من الجهة المعنية (مدير مكتب الاوقاف ) وفصل لي كل شي واخبرني بأننا قمنا بصرف كروت ثم تغيير المخصص 

قلت له بعدها سأرد بمنشور رسمي على هذا الهراء...فقال لا لاداعي..حتى انني فعلا شككت في الأمر...ثم أدركت بعدها بأنه ليس من اللائق أن نرد على منشور كهذا 

واذا كنا سننزل أنفسنا بالرد على كل منشور تتناقله وسائل التواصل ليس له جهة رسمية تتبناه ولا شخص معروف فكم سنرد ..على من هم كالذباب دائما ..


دقائق فقط واذا بمدير مكتب الاوقاف يرسل لي رسالة اعتذار من أمام مسجد بأنه كان مخطئ...

امام مسجد ...لا تعليق 

المهم اننا فعلا  بحاجة إلى من ينظر للايجابية 

لن تنهض المديرية مالم تنهض العقول وترتقي 

يجب أن نكون ايجابيين ونبحث عن ماهو جميل وبنبرزه 

لما نريد الا ان نكون كالذباب..


المهندس هشام غالب تأثر كثيرا بأن يكون هذا الكلام من المواطن الذي يبذل له الكثير من الجهد ليرتقي بالمديرية ثم يقول له بأنكم تسرقون المساجد 

اي كلام هذا 

اي تفكير هذا ..

كان قد رد المدير العام رد تفصيلا في صفحته وفي كلامه حرقة على أبناء مديرية شبام ..


اليوم يعمل بريد الحوطة الذي لم يستطع احد ان يذكره حتى إعلاميا او ينوي أن يتدخل فيه ولايدرك هذا الا من لدية عجوز كبير تعب من نقله إلى سيئون ليأخذ راتبه وكل موظف وكل مستفيد ...

محكمة شبام لم تكن في اي حسبان منذوا توقفها 

هاهيا اليوم تصبح مشروع على أرض الواقع 


أمن شبام الذي لطالما كان دوامة الكل يهرب منها..

اليوم يصبح مشروع فرض على أرض الواقع 


الجوانب الانسانسية والدعم الانسانسي الكبير الذي يقدمه المدير العام لكثير وكثير والله اننا لانراه الا في ديوان محافظ وفي الوضع الحالي قد لا نراه حتى في قصر رئاسة كتكفل بدراسة كاملة رغم قلة الامكانيات وغيرها من الأعمال الانسانية الدالة على روح العطاء والحب 


الكثير الكثير من الايجابيات لم يلتفت لها احد ...لا فقط يبحثون عن الخطاء البسيط ليجعلو من حديث الشارع..


انا بنفسي أرى أخطاء..أرى اشياء لو اجنناها لأصبحت فساد هي جاءت نتيجة مامرت به البلاد من مراحل صعبة ..لست بحاجة لتكبير الجرح بل يجب أن ابحث عن مايضمد تلك الجروح ...







3 تعليقات

  1. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  2. دع المسؤولين وكبار الشخصيات يترفهون ويتمشون وينامون باحسن راحة ودع المواطنين تشعل بهم النار في اردى احوالهم ونسو قول الله تعالى (ان عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال فابين ان يحملنها فحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا)صدق الله العظيم

    ردحذف
  3. اسعدتني صورتك يااخ صالح واسعدني مقالك واستمر يااخي والله يوفقك واللي ابي اقوله (من برا هلله هلله ومن جوا يعلم الله)وهذا المثل لاينطبق عليك بل ينطبق لصاحبه وشكرا

    ردحذف

إرسال تعليق

أحدث أقدم