أخر الاخبار

مؤشرات تحتاج إليها لمعرفة الجامعة التي ستدرس بها دراسات عليا




 


تاربة_اليوم / كتابات واراء :

كتب / محمد باوزير

السبت 30 يوليو 2022


يقدم الطلاب ممن استكملوا المرحلة الجامعية البكلاريوس على الالتحاق بالجامعات المختلفة لغرض الحصول على شهادات تخصصية عليا في مجال تخصصهم كالماجستير والدكتوراه وتقوم الكثير من الجامعات وخاصة الجامعات الخاصة بحملات دعائية وتسويقية لغرض جذب أكبر عدد من الطلاب إليها، بينما يعاني كثير من طلاب الدراسات العليا من ارتفاع تكاليف رسوم الدراسة المقررة بالدولار الأمريكي والتي تفوق إمكانات الكثير منهم.


رغم ذلك إلا أننا نحد إصرار الكثير من الطلاب يكافحون للإللتحاق بالجامعات من إكتساب العلوم وتحسين معيشتهم ومركزهم الوظيفي وهذا بطبيعة الحال يجعلهم يلجؤون لسحب جميع مدخراتهم المالية أوالاقتراض أوالبحث عن المنظمات المانحة للإلتحاق بهذخ الجامعة أو تلك، ليتفاجئ بعذ ذلك الكثير من الطلاب وبعد كل تلك التضحيات أنه قد وقع في المحظور  باختياره للجامعة  الخطأ، حيث قد يفاجأ بسمعة سيئة للجامعة ومستوى متدنٍ لأساتذتها وهو ما ينعكس تماما على ضعف حجم المعارف التي يتلقاها الدارس وبالتالي يوثر سلبا على مستواههم الأكاديمي والمهني.



لهذا  فإننا يجب أن  نوضح عددا من المؤشرات التي من الممكن أن تساعد طالب الدراسات العليا على حسن اختياره للجامعة قبل التسجيل وفق وجهة نظرنا كالتالي:


أولا: محاولة معرفة مدى كفاءة الأساتذة الذين سيقومون بتدريس المواد التخصصية وأن لا يقوم بتدريس هذه المواد مدرس متخصص في مجال مختلف أو ممن لا يحمل شهادة أو حتى ممن أكمل المناقشة وقامت جامعته بحجز شهادته بسبب تزييف معلومات ووثائق علمية حتى ولو أفرج عن شهادته بسبب اضطرابات سياسية تعاني منها بلد الجامعة مصدرة الشهادة.


ثانياً: سمعة الجامعة في تدريس التخصص لمختلف المراحل التعليمية فكلما كانت السمعة متدنية في تدريس البكلاريوس فقدرتها على تدريس مستويات أعلى مشكوك فيها .


ثالثا مدى إسهامات الكادر التدريسي بالجامعة في مجال البحث العلمي فالجامعة التي يسهم أساتذتها في البحث العلمي دليل اهتمام وتحفيز وتوافر مقومات البحث العلمي وإلا ستصبح كمن يبحث عن إبرة في كومة من القش.


رابعاً: مدى نزاهة الجامعة وإدارتها في إصدار الشهادات، وذلك يعرف من خلال عدم وجود أي نسبة لتفشي ظاهرة الغش داخل القاعات الامتحانية وعدم وجَد حالات تجاوز للوائح المنظمة للحضور والغياب وساعات الدرس، فقد يصل الأمر لبعض الجامعات إلى إصدار شهادات مزورة أو تزوير وثائق التسجيل أو التخرج، وهثة كارثة كبرى.


خامساً: هناك تضليل يمارس من قبل بعض الجامعات وهو قيامها بذكر حيازتها لتصنيف متقدم للجامعة بين الجامعات العربية واليمنية وربما العالمية ولكن هذه التصنيفات ليست مبنية على مقاييس البحث العلمي وجودة التدريس وكفاءة الأساتذة ونجاح المخرجات وإنما التصنيف مبني على عدد زيارات موقعها الإلكتروني وعدد مرات ذكر اسم الجامعة في الشبكة العنكبوتية وغيرها و هذا ربما يحدث بسبب أن موقع إلكتروني يعرض موضوعات تافهة يجعل تلك الجامعة تتفوق على جامعات عالمية في التصنيف.




comments

أحدث أقدم