أخر الاخبار

في حضرة .. جمال عبدون !




 


تاربة_اليوم / كتابات واراء :

كتب / عبدالرحمن بامزاحم

الجمعة 29 يوليو 2022



نعم في حضرة قائد التعليم وربان سفينة التربية الأستاذ جمال سالم عبدون وكيل أول وزارة التربية والتعليم مدير عام مكتب التربية والتعليم ساحل حضرموت حيث كان لقائي بهذا المربي والأنسان والمعلم الفاضل، وهذا لم يكن محض الصدفة وإنما هي رغبة تلازمني وشوق يراودني وأمنية تستدعيني من مقابلة هذا التاريخ العظيم والمجد الكبير والإرث الثمين، والحمد لله تحقق هذا اللقاء بفضل الله وكرم وتواضع هذا الرجل رغم مشاغله وارتباطاته الا أنني وجدته وفياً .


القصة كما هي .. كيف لي أن التقي هذا الجمال الذي تزينت به مدارسنا ومجمعاتنا التعليمية كيف يكون اللقاء بهذا "المُجدد" لكل شيء في تربيتنا وتعليمنا، حقيقة كنت مرتبكا من مقابلة هذه القامة التربوية والتعليمية الخارقة والمرعبة التي صنعت الإنجاز والإعجاز وتفردت وتميزت، وحان موعد لقائي بهذا الجمال وأي لقاء ومن الوهلة الأولى كان الاحتواء وكانت صفات القائد تتجلى أمام عيني .. "النظرة الحانية والبشاشة والأخلاق الرفيعة والتواضع والأبتسامة التي لاتفارق محياه"


الهدف من لقائي كان التعرف عن قرب من "صانع المجد التربوي والتعليمي" و"الحصول على إجابات لأسألة عديدة" و"ماذا يملك هذا الرجل من إمكانيات جعلت منه الرقم واحد"، نكمل القصة .. حيث أنني لم أعد مرتبكا كما كنت في البداية ..، بدأت الحديث معه والذي تنوع بين أسئلة وإستفسارات جميعها كانت تخص التربية والتعليم وقتها كنت مستمتعا بما أسمع من ردود وتوضيحات وأفكار واراء ومفاهيم وقدرات وسرعة بديهة، كل شيء في عمله من تفاصيل وجزئيات يعلمها ويفقهها كل صغيرة وكبيرة على دراية كاملة بها حتى الأسامي والأشكال والأعداد يحفظها الرجل سواء في وادي في شعاب في هضاب كل شيء .. كل شيء .


ليس هذا فحسب وإنما هناك ماهو أبعد من ذلك .. إهتمام الرجل بالحصة الدراسية وإعطائها حقها من خلال برامج تأهيل المعلمين وتطوير قدراتهم ورفع كفاءتهم وتواجد دوائر التوجيه في إدارات التربية بالمديريات وإرفاد المدارس بالمختبرات العلمية والوسائل التعليمية المتنوعة هذا ما يسهم بشكل كبير في تحقيق حصة دراسية نموذجية تعود فوائدها على أبناؤنا التلاميذ والطلاب .


والأمر الآخر هو محاربة الرجل لتسرب التلاميذ والطلاب من المدارس لظروفهم المعيشة أو أسباب أخرى لهذا أوجد المجمعات المسائية كتجربة فريدة ونجاح عظيم حيث أن أعداد المجمعات المسائية اليوم تقارب ال 20 مجمع مسائي حتى أصبحنا اليوم نشاهد خرجين هذه المجمعات في الكليات والمعاهد .


وتحقيق الرجل لمبدأ أن التعليم حق مشروع لكل أبناء الوطن من خلال تواجد المدارس في بقاع بعيدة بين الشعاب والوديان والسهول والهضاب ووصول الرجل بنفسه إلى هذه البقاع ووقوفه على العمل رغم وعورة التضاريس وصعوبة التنقل الا أن هناك إرادة ورغبة في خلق المعجزات .


وأعظم ما وجدت في هذا الجمال .. "رغبة جادة وطموح لا يتوقف وإصرار وعزيمة وحب التحدي وتضحيات عظام وأنه يعمل ليل نهار دون ملل أو إستسلام" .. هذا بختصار ما كان في حضرة هذا الجمال .


 




comments

أحدث أقدم