أخر الاخبار

حينما تغييب الأخلاق..هكذا حال الوطن




 


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء :
كتبها / عبدالله فائز مصفًر
الاربعاء 13 يوليو 2022


مثل الثعلب المكَّار الذي يتولى حماية الغابة حينما تغيب الأسود. فيعقد إتفاقاً مع الكلب لكي يسرق الدجاج من مزرعة المزارع ويتقاسما اللحم المشوي خفية من الليل. وفعل الكلب ومع مرور الأيام لاحظ المزارع دجاجه يتناقص شيئاً فشيئاً. وفي يوم من الأيام اذ بيَّت المزارع خطة ليكشف من السارق ولما تجلى الليل رأى الكلب من بعيد يسرق دجاجه. وفي الصباح ذهب المزارع الى الثعلب ليشتكي له ماحدث.. وماهي الا لحظات يفكر فيها الثعلب ثم قال : إنَّ الكلب مسكين ليس له أحد إن أدخلناه السجن هل تطعمه وتشربه..!! استغرب المزارع من رد الثعلب وقال له: أيُعقل أن أُكافئ من يسرقني.. وهل قد يثاب السارق يوماً بوسام الشرف...!!
هذه القصة حصلت في الواقع..
حينما انتشرت سرقة البطاريات.. ركَّن أحد الإخوة سيارته تحت مناظير الكيمرات المخفية.. فساق غباء السرق إلى أن يسرقوا بطارية تلك السيارة كاشفين وجوههم. وبعد لحظات من فتح الجهاز..أُعلن من السارق. وفي الصباح ذهب أخينا الى مركز الشرطة ليشكتي عليهم.. لكنه تفاجأ برد المركز قائلاً: هولاء مساكين ليس لهم أهل.. هل ستطعمهم إن أدخلناهم السجن..!
*وهل سيحبس الثعلب الكلب المتعاون معه ويفقد لحم الدجاج المشوي*..!
       إلى اللقاء



comments

أحدث أقدم