أخر الاخبار

ياوزير التربية 50000 ريال كفيلة بانتظام العام الدراسي المشلول . هل من مخرج ياحكومة؟؟




 


تاربة_اليوم / كتابات واراء :

كتب : برك صالح بالطيور.

الاثنين 15 اغسطس 2022


 لن يختلف أثنان بأن الحكومة متمثلة برئيس الوزراء والوزراء المعنيين وهم وزير التربية والتعليم والخدمة المدنية والمالية هم السبب في تأخير صرف مستحقات الموظفين ومن ظمنهم المدرسين الذين يطالبون بتسوياتهم وعلاوتهم السنوية منذ عدة سنوات وقد وصلت مطالبتهم الحقوقية إلى كل المعنيين بصرفها ، وأصبحت الدولة مدينة لكل موظف بمئات الآلاف وهي العلاوات السنوية التي لم تصرف منذ سنة 2014 م والتسويات المستحقة بحسب القانون والتي لاتُنكرها الحكومة والتي لازال صرفها متعثر في ( دهاليز الثلاث الوزارات المذكورة) وأخص هنا وزارة الخدمة المدنية التي يبدؤ منها التأخير الذي طال وطال إنتظاره لمستحقي تلك التسويات والعلاوات السنوية فإلى متى سيستمر هذا التأخير القاتل التي تنتظره البطون الخاوية المحتاجة إليه كحاجة الأرض الميتة للمطر.

جميعنا يدرك ماوصلت إليه حياتنا اليومية من معاناة في الحصول على ضروراتنا اليومية من مأكل ومشرب وملبس ودواء وغير ذلك من مقومات الحياة التي أصبحت صعبة التوفير في ظل الغلاء الفاحش الذي لم تعمل الحكومة شي لإيقافه تاركتهُ يفتك في الشعب كيفما يشاء حتى ملّ الشعب من حكومته مسلماً أمرهُ لله مما جعل الحكومة تتمادى في غيها وإستخفافها بشعبها .


وهنا نوجه خطابنا لرئيس الحكومة ووزير التربية والتعليم نذكرهم بأن العام الدراسي قد بداء مشلولاً شللاً شبه تامٍ فماذا قدمتم لإستمراره ؟

 اين حقوق المدرس الموعود بها ؟

 ماذا يعني لك ياوزير التربية بداية العام الدراسي ؟  

إن كان يعنيك سير العملية التعليمية فنقول لك فالعملية التعليمية متوقفة وإن لم تسمع فالعملية التعليمية متوقفة هل سمعت؟

 فالمسئول الأول أنت ..أنت المعني بإظهار غيظك وحنقك أمام الحكومة وأمام المجلس الرئاسي..انت المعني بمتابعة سير التعليم والإدلاء بالتصريح وتوجيه مكاتب الوزارات . ألم يخبروك بأن العام الدراسي مشلولاً ؟  أم أنهم يخبروك بمعلومات كاذبة..!!

 اللوم كل اللوم يعود على المتسببين في تأخير صرف مستحقات المدرسين والموظفين بشكل عام فلا لوم على المدرس فقد بح صوته ولا لوم على مكاتب الوزارات بالمحافظات والمديريات فهم يعرفون مشروعية مطالب المدرسين ولا يملكون عصاء سحرية لعمل المستحيل .

فمن يستطيع إقناع المدرس لمواصلة التدريس هو إطلاق سراح مديونيته لدى الحكومة بأسرع وقت وإذا هناك أسباب قاهرة للتأخير فعلى رئيس الوزراء أو وزير التربية الظهور على الهواء ومخاطبة المعنيين والشعب كله بتحديد وقت حقيقي لإطلاق تلك المستحقات والتصريح ( بصرف سلفة لكل مدرس وموظف قدرها خمسون الف ريال يمني) لكل مدرس وموظف من أصل مبلغه المستحق لدى الدولة إبتداءً من شهر أغسطس الجاري وخصمها فيما بعد عند صرف المستحقات.

فالعملية ليست صعبة فالحذر ثم الحذر ممن يُصعّب ذلك .

فإن كان إستمرا ر العام الدراسي يهمكم كحكومة فهذا مخرج مُرضي للجميع وإن كان ذلك لايهمكم فعليكم الإستمرار في التّبلّد والإستخفاف بالشعب  والإنسانية وسيكون الفشل حليفكم ودعوات المظلومين تُلاحقكُم.



comments

أحدث أقدم