أخر الاخبار

وين .. وين ؟؟




 


تاربة_اليوم / كتابات واراء :

كتب / عبدالله صالح عباد 

الاثنين 1 اغسطس 2022


لا زال الشعب اليمني يعاني بل وتزداد معاناته سوءا . الناس تئن والكلام والمقالات في هذا الجانب تتكرر يوميا لأنها تمس حياة الناس . شعب صابر على البلاء من حكومته ومن تجاره يلعبون به كرة قدم يركلونه في كل أرجاء ملعب الحياة، وكأن الرحمة نزعت من قلوبهم . رغم أن الكلام يتكرر ولكن هل نحمل المسئولين كل شيء؟ وهل الشعب صافي نقي في معاملاته وسلوكياته وأخلاقه؟ إننا للأسف نرى أحوال الناس المعيشية فيما بينهم البين يسودها بعض الفيروسات غير الصحية تعالوا معي لنسرد لكم ما نشاهده أمامنا من خروقات في الشعب نفسه : ينتشر الكذب وتنتشر السرقة والرشوة والخديعة والغش واللعب بالعملة والأسعار وإخلاف الوعد والغيبة والنميمة والقطيعة والعقوق والقتل والمشاكل بين الجيران والسحر والتطفيف في المكيال والإختلاط في الأسواق بين الرجال والنساء وتشبه الشباب بالنساء وانتشار الثياب العارية - هكذا يسمونه ما يستحون - وقلة أدب بعض الشباب ولبس الشباب الثياب المقطعة والحلاقات السخيفة وانتشار المخدرات وآخرها الشبو بعد ما كنا نعاني من القات ومساوئه والتدخين والمضغة ها هو تطور الأمر للشبو والإسراف في الزواجات والمناسبات من غير لزوم وإطلاق النار في الأعراس والظلم وغيرها الكثير، فهذه كفيلة أن تمنع عنا رغد العيش فإذا أردنا الخير فلا بد من تغيير أنفسنا وإصلاح الأحوال فهذا ما أمرنا الله به وهو شرطه فقال سبحانه : [ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ] نغير ما فينا من سلوكيات خاطئة يصلح الله أحوالنا، وربما عاقبنا الله بحكام ظلمة  بسببها، فوجب علينا مراجعة حساباتنا في حياتنا  ومجاهدة أنفسنا الأمة نعم فيها الخير ولكن هناك فوارق وصراع بين الحق والباطل فإذا أردنا الخير لنا ولبلادنا فلا بد أن يُعلى الحق على الباطل وينتصر هذا هو الهدف . إننا نعاني من أزمة في الأخلاق التي ضاعت بين مساوئ الظواهر السلبية التي ذكرناها سابقا وأضفنا إليها ما استجد، بعد أن كنا نطمح أن تتضاءل لكن فوجئنا بقدوم ضيوف مشوهين معوجّين جدد زادونا معاناة والله المستعان . ولهذا نقول : أين أخلاقنا ضاعت وين الأخلاق وين؟.

ونعود للمسئولين إلى متى هذا الوضع وعليكم من الله ما تستحقون أيرضيكم هذا الوضع؟ ويعجبكم التلذذ بتعذيب الناس كم كتب الكُتّاب ونصح الناصحون ولكن لا حياة لمن تنادي . فالشعب يتساءل : أين المشاريع وين؟ وين الجسور وين؟ وين الإسفلت وين؟ وين النفط وين؟ وين الغاز وين؟ وين السمك وين؟ وين زيادة الرواتب وين؟ وين العلاوات وين؟ وين المجاري وين؟ وين الأعمال وين؟ وين الوعود وين؟ وين حقوق المعلم وين؟  وين تخفيض الأسعار وين؟ وين تثبيت العملة وين؟ وين الكهرباء وين وين وين؟ وين الملايين وين وين وين؟؟؟ .



comments

أحدث أقدم