أخر الاخبار

محطة بترول مدينة الحوطة ..إلى متى الإغلاق؟ والإستهانة بالمدينة وضواحيها وسكانهما






تاربة_اليوم / كتابات واراء :

 كتب : برك صالح بالطيور

 الاربعاء 17 اغسطس 2022


لايخفى على أحدٍ ماتمثله مدينة الحوطة من أهمية بثقلها التجاري  وموقعها المتوسط لكثير من القرى بمديرية شبام التي يسكنها عشرات الآلاف من المواطنين والذين يقصدونها يومياً لممارسة أعمالهم التجارية ولقضاء حاجاتهم الضرورية التي لاغنى لهم عنها وهذا يعني أن مدينة الحوطة تمثل الوجهة اليومية الضرورية والقلب النابض لمديرية شبام فحقاً انها العاصمة الإقتصادية للمديرية.

ولكن هناك من يسيئون لهذه العاصمة ويتمادون في الإساءة لها  ويريدون  سلبها لهذه المكانه . واذا تُرك لهؤلاء الحبلُ على الغارب سيحققون مآربهم الشيطانية في ظل هذا الصمت الرسمي والشعبي الذي لاينكر منكر ولايعرف معروف وكأن البلد خلت من أهلها.


فكيف بمدينة يزيد عدد سكانها عن 30 الف نسمة ويتم توقيف محطة المحروقات الوحيدة - بعد عملية إحراق ترومباتها في ظهر النهار- و التي تقدم خدمات لمواطنيها لما يقارب 50 سنة حيث تعتبر ثاني محطة في واردتها بعد محطة سيئون إلى وقتٍ قريب ، ومنذ يوم إحراقها قبل أكثر من شهرين لم نسمع خبراً ماالذي حصل ولصالح من !

 

وحقيقةً ماحصل لايعنينا كمواطنين فشركة النفط هي الوحيدة المعنية بذلك ولديها كل الوسائل لمعرفة ماتُريد معرفتهُ.

ونحن كمواطنين يهمنا أن تعاود المحطة عملها من يوم غدٍ لما يعانيه المواطنين من إنقطاع الخدمة الضرورية لتعبئة مركباتهم بالبترول والديزل حيث أن المواطنون يقطعون 3-5 كيلو متر شرقاً أو غرباً للحصول على طلبهم في ظل الغلاء الجنوني للمحروقات ممايزيد من الأعباء عليهم وهذه المسافات التي يقطعونها مرغمين تحتاج الى إستنزاف مادي إضافي في ظل قل الدخل وهذا مايجعل المواطن يصرخ بإعلى صوته إلى متى ستظل محطة المحروقات الحكومية مغلقة ولمصلحة من هذا الإغلاق !!؟؟

 

ياشركة النفط بالله عليكم هل يرضيكم هذا الوضع بإهانة مواطني المدينة بهذه الطريقة في ظل الغلاء الجنوني للبنزين اذا اراد المواطن ب1000 ريال بترول يقطع مسافة 3 كيلومتر ليخسر مثلها والناس في أمسّ الحاجة لل100 ريال.

والله إن المواطنون يعانون الأمرّين من هذا الإغلاق ، وحتماً ستصلكم والمتسببين دعوات المتظررين.

  هل من صحوةِ ضمير وإعادة المحطة للعمل ؟ 

رحمةً لِآلاف من المعدمين الذين يصعب عليهم توفير قيمة المحروقات لمركباتهم فكيف بالذهاب بعيداً للحصول عليه.

إننا  لمنتظرون وللإجابة مستعجلون.


وهذه دعوة  لمسئولي المديرية وعقالها ووجهاءها  هل ستتركون مواطنيكم في هذه المعاناة ؟ وستظلون متفرجين مكممي الأفواه ومغمضي العيون و مكتوفي الأيدي  وبأيديكم كل الوسائل والإمكانيات  أم أن هذه المعاناة لاتعنيكم ، عجباً والف عجب لهذا الصمت وعيباً وألف عيب أن تظل هذه المآسأة وأنتم صامتون.



comments

أحدث أقدم