أخر الاخبار

ماذا تعرف عن غيل عمر ؟




 


تاربة_اليوم / رمضان عيظه بن مطران ابوسعيد

الاربعاء 17 اغسطس 2022

 

  مديرية ساه أكرمها الله بأمطار غزيرة سالت على إثرها الأودية والشعاب جعلها الله أمطار خير وبركه وكان لسكان منطقة غيل عمر السياحية وزوارها النصيب الأكبر من المتعه و الفرح وهم يشاهدون تشكيلات أمواج السيول تتدحرج وتتراقص على جسر العادية في منظر إستعراضي بهيج بقدرة الخالق المعبود وحدده بجدول زمني تتابعي سيل بعد الآخر مما كان له الأثر الإيجابي على نفسيات المواطنين والزوار وتناسوا الكثير من هموم الحياه وغلاء المعيشة ومعروف أن منطقة غيل عمر السياحية حباها الله بجمال الطبيعة وأنهارها الشهيره وأولها نهر العادية (الهمه)وهو محاط   بغابه من أشجار النخيل وأشجار الزينه الآخرى والزراعه وفي الجانب الشرقي بمحاذات الجبل يوجد كنز آخر وهو نهر معيان الشيخ عمر باوزير  يتوسط المنطقة ومن مميزاته غزارة المياه العذبه الصافيه ومن الخصائص الآخرى البرودة في الصيف والحرارة في الشتاء أما في  الصباح الباكر تنبعث منه سحب من الدخان تغطي فوهة  عين النبع وكذلك على إمتداد قنوات الري  وكان إعتماد سكان المنطقة على هذه المياه في الشرب و الزراعة ومن أهمها غرس مئات الآلاف من أشجار النخيل بالإضافة إلى زراعة المحاصيل الأخرى مما جعل هذه المنطقة سلة غذاء للمديرية ورافد أساسي لها وقد نزحت إليها كثير من الأسر الحضرمية إبان المجاعه واستوطنوا فيها وكان لها الفضل بعد الله في إنقاذ حياة كثير من الناس من الهلاك أما المواقع التاريخية فهي كثيرة ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر 

-مدينة بلاد السور هذه المدينه  التاريخية تقع على تبه مطله  على النهر مباشر من إتجاه الغرب وملاصقه  لمسجد الشيخ عمر باوزير وضريحه من ناحية الشمال وهي مدينة ذات أبعاد تاريخية وتختزن أسرار كثيره من حياة أمم قد خلت ولازالت معالم البيوت موجودة والكثير من المعالم الأثريه الأخرى   ومع الأسف طالتها بعض الأيدي العابثه كذلك سد العادية التاريخي المبني من مادة الحجر والجير بارتفاع ٣ م وعرض ٢ونص و  لازال منه جزء كبير قائم على شكل زاويه كالبرج وغيره  الكثير من المعالم التاريخية تحتاج إلى دارسة من قبل  هيئة الآثار والمتاحف لمعرفة أسرارها


وبما إن  المنطقة عائمه على بحيرة من الحقول النفطية ومخزون إستراتيجي يرفد خزينة الدولة بالعملات الصعبة ويستطيع المواطن و الزائر وهو مسترخي على ضفاف النهر مشاهدة أبراج الحفارات  على قمم الجبال المحيطة بالمنطقة و  إسماع أصواتها  وهي تحفر وتنخر أعماق الجبال ويمكن  مشاهدة السنة لهيب النيران وهي تخرج من الآبار كأنها من فوهة  نوافير عملاقة بكل يسر وسهوله و كل هذا يضاف إلى ماسبق ذكره من  المميزات المجتمعه لن تجدها  في أي منطقة من المناطق اليمنيه الأخرى.

برغم كل هذا التاريخ والتراث والحضارة والطبيعة والاقتصاد وقرب المنطقة من مدينة سيؤن وإفتراش الخط الدولي سيؤن المكلا على أراضيها إلا إنها مع الأسف لم تأخذ حقها من التنمية ولو من باب سد الذرائع. كلنا أمل في الاداره الحاليه بتوجيه البوصله في الطريق الصحيح وتستفيد من أخطاء الماضي وتعويض سكان المنطقة عن السنين العجاف نحن نرى  إن شاء الله إن  البوادر مشجعه والنوايا طيبه نتمنى لها توفيق 

المدير العام الشيخ مبارك بن عبودان الجابري عد العده ورسم الخطه وبدء في تنفيذ بعض المشاريع

١) تأسيس دوار المنطقة الاستدلالي

2) توسعت جسر العادية ليكون خط مزدوج للسيارات 

3)توسعت وتعبيد الخط الداخلي للمنطقة وربطه بجميع الأحياء وإزالة كل المعوقات التي تعترض مسار الطريق بمافيه هدم المباني وإزالة أشجار النخيل وكذلك تنفيذ الخط في الأراضي الزراعيه المملوكه للمواطنين وبذل مجهود جبار يشكر عليه لأقناع الناس  بالتنازل عن أراضيهم للمصلحه العامه وبرغم أن هذه المشاريع لازالت قيد الإنشاء  لم يكتمل أي منهما وبعضها أقل من طموح المواطنين بكثيرإلا أنها خطوه في الطريق الصحيح يمكن البناء عليها مستقبلاً إذا أحسنت النوايا كذلك أرجوا و أتمنى  وقوف مشايخ وعقال المنطقةوالمواطنين  إلى جانب المدير العام والشد من أزره ومساندته ومرافقته إذا دعت الحاجه لمراجعة  كبار مسوؤلين الحكومة وطرح قضاياهم والتعريف بأهمية  المنطقة ودورها الأقتصادي والسياحي والمطالبه  بتذليل الصعاب الذي تعترض مشاريع التنمية كذلك المطالبه بتشكيل فريق متخصص من هيئة السياحة بالتنسيق مع مكتب الأشغال بالمديرية لمعاينة المنطقة  وتحديد المواقع السياحية وحجرها بالعلامات اللازمة حتى لاتطالها الأيدي العابثه لأنها المتنفس الوحيد لسكان الوادي والصحراء للتنزه والترويح لما حباها الله من جمال الطبيعة وموطن الثروة.

والواجب على الجهات الرسميه الحفاظ على هذه الثروة العظمية  و الجوهرة الثمينه وإعطاءها ألأولويه في المشاريع والترويج لها في جميع وسائل الإعلام.








comments

أحدث أقدم