أخر الاخبار

الهدم والبناء!




 


تاربة_اليوم / كتابات واراء :

كتب /  أحمد عمر 

الاربعاء 14 سبتمبر 2022


( مواردنا كبيرة لو صبت في مكانها الحقيقي  ستحدث نهضة 

علينا ان ندافع عن حقنا ونعيده لندعم موازنتنا بدلا من أن نستجدي 

ما جئت لأهدم..جئت لأصحح)

مقتطف من خطاب المحافظ بن ماضي الذي وصفه احدهم بالناري ووصفه آخر بخطاب حماس البدايات.

يعتقد البعض انه ما أسهل الكلام، فيما الحقيقة ان الناس تُكُّبُ في النار حصائد السنتها، وتعرف حقيقة فعلها من قولها، فكم من الناس من كانت لسانه سبباً في نكبته وقوله بياناً لفعلته وادانةً لمواقفه؟!

وكم كلمة هدمت وكم من كلمة بنت!!

مواردنا كبيرة قالها بن ماضي وكلنا نعرف انها كذلك ونعرف انها تصب في غير مكانها!

علينا ان ندافع عن حقنا تلكم العبارة قالها قبله بن بريك وقالها البحسني ربما بطريقه اكثر نارية واشد وقعا لكننا ظللنا في دائرة الكلام والكلام وحسب !

نريد ترجمة عملية لكيفية الدفاع عن الحق المستلب وليست هذه مهمة المحافظ وحده ولكنه وبحكم موقعه الوظيفي يستطيع فعل الكثير.

وطرق الدفاع لا تختزل في عنتريات الإستعراض المسلح،  بل في كثير من الفعل المنضبط بالقانون المتسلح بالمعرفة، فضبط موارد البلاد يبدأ بحرب الفاسدين المفسدين وما أكثرهم، ونحن حتى الآن لم نر للمحافظ قرار بإقالة اي مسؤول ممن عُرِفُوا بالفساد او حتى بتدني مستوى الكفاءة سواء في المرافق الخدمية او تلك الإيرادية!!! 

مواردنا كثيرة لكنها مبددة والقليل الذي نحتكم عليه لانتحكم فيه!

وكما اننا نريد ان ندعم موازتنا بإيرادات جديدة علينا في ذات الوقت اصلاح اوعية التلقي فمتى يبلغ البنيان تمامه اذا كنت تبني وغيرك يهدم؟!!

(ما جئت لأهدم، جئت لأصحح)

احياناً نحتاج للهدم كي نبني وكي نصحح ايضا، ولكن اي هدم واي بناء؟!

لايمكن ان تبني بأدوات باليه وعقول محنطة حتى الهدم يحتاج الى من يحسنه، اعط الخبز خبازه!

محافظنا العزيز  استمعنا الى خطابك الهادئ والرصين ونريد ترجمه عملية له على ارض الواقع 

وتذكَّر انك تحتاج للهدم احياناً كضرورة للبناء

انتظرنا كثيراً وسننتظر ان تترجم الأقوال الى افعال 

.



comments

أحدث أقدم