أخر الاخبار

توضيح بشأن اللغط الذي تلا توقيع ( وثيقة القاهرة للقيادات الحضرمية) - القاهرة




 


( تاربة_اليوم ) - القاهرة

22 سبتمبر 2022


اولا :


كانت هناك دعوة للقاء عبر الاتصال المباشر لكل القيادات الحضرمية المتواجدة والملبية لدعوة حوار القاهرة والمتواجدين كممثلين للمكونات.

وكانت الدعوة خاصة بقضية حضرموت للخروج برأي موحد حيث ان الحوار الذي دُعينا إليه لم يلتزم أسس الحوار المتعارف عليها ولم يتطرق لقضية حضرموت لا من قريب ولا من بعيد ، وما لمسناه ان الدعوة كانت عبارة عن مضيعه للوقت وشهدت تصرفات غير مبررة من قبل ارباب الدعوة الذين أصروا أن يتسلقوا اللقاء ويحولوه إلى مجرد مباركة لتوجهات ليس لحضرموت فيها ناقة ولا جمل .


ثانيا :

كان لابد في ظل ما لمسناه من تجاهل لحضرموت وتطلعات اهلها أن تكون هناك وثيقه موحدة وتاريخية تضع حضرموت في مكانها الطبيعي الذي تستحقه وتوقف عبث ارباب المشاريع الأخرى التي تريد لحضرموت ان تستمر تابعه لها فكانت هذه الوثيقة التي اطلق عليها مسمى(وثيقة القاهرة للقيادات الحضرمية ).


ثالثا :

علماً أنه تم تسليم نسخة الوثيقه لكل القيادات الحاضرة والممثلة للمكونات الحضرمية ومنها:-

-العصبة الحضرمية

-مؤتمر حضرموت الجامع

-مرجعية قبائل حضرموت

-قيادات حضرموت في الائتلاف الوطني الجنوبي

-رئيس مكون الحراك المشارك فرع حضرموت نائب رئيس المكون العام.

-الامين العام لحزب شباب العدالة والتنمية.


رابعا :

سلمت الوثيقة  لتتم عملية مراجعتها أما بالإضافة إليها ، أو الإلغاء ، ثم التوقيع عليها من جميع القيادات ممثلي المكونات الحضرمية والقيادات الحضارم في المكونات الجنوبية ، وبعد مرور ساعات باشرت المكونات بالتواصل وتأييدها للوثيقه والتوقيع عليها كمخرج موحد ومشرف لحضرموت في حوار القاهرة على أن تكون هي الوثيقه المتفق عليها وعن قناعه ليشهد التاريخ بأن حضرموت لبت النداء ولم ترى الجدية في الوصول للاعتراف الرسمي بحقها في السيادة على ارضها واستقلال قرارها وعلى أن تكون هذه الوثيقة معبره عن الموقعين عليها وان تبقى مفتوحة أمام أبناء حضرموت ومكوناتها السياسية والاجتماعية والقبلية للتوقيع عليها .


خامسا :

حتى ساعة كتابة هذا التوضيح بلغ عدد المكونات الموقعة على هذه الوثيقة وعبر ممثليهم من القيادات المشاركة إلى عدد ( 4 ) مكونات من عدد ( 6 ) مكونات مشاركة . 

ويبقى الباب مفتوحا أمام المكونين اعلاه وغيرهما من مكونات حضرموت اللاتي لم توقع حتى لحظة إصدار هذا التوضيح للمسارعة إلى التوقيع على حق حضرموت في السيطرة على ثرواتها وامتلاك قرارها واستقلال اراضيها .


سادسا:

يراعي الموقعين على الوثيقة خصوصية ابناء حضرموت الموزعين على المكونات السياسية والحزبية على طول وعرض مساحة الجمهورية اليمنية ، ويتفهم الموقعين لحق هؤلاء الأعضاء بالرجوع إلى مكوناتهم السياسية والحزبية لمناقشة الوثيقة ، ولكنهم في نفس الوقت يذكرون انفسهم ويذكرون الجميع أن حضرموت يجب ان تكون حزبنا الأول وان استعادة موقعها ومكانها الطبيعي هو هدفنا الأول وان تواجد حضرموت مستقلة في أي حوارات نهائية للازمة اليمنية هي الوسيلة التي تظمن حق حضرموت في تحقيق أهدافها مهما تنوعت وتعددت الانتماءات الحزبية والسياسية .


         هذا والله ولي التوفيق


مرفق الوثيقة بتوقيع المكونات والقيادات الممثلة.



comments

أحدث أقدم