أخر الاخبار

صدفة




 


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء :
كتب / عواطف_حسين_بن_الشيخ_ أبوبكر
13 سبتمبر 2022


صدفة أرعبت مواطن الصمت داخلي حركتني أكتب، ولربما تلامس اسماع الجميع لكن من ستلامس فيهم النخوة قليل،
رأيت اليوم معلم هو سبب بعد توفيق اللَّه أن تروا كتاباتي ويصل إليكم صوتي، كل خاطرة لامست القلوب وأسعدتها كان شريكاً في الأجر معي بأذن الله، كل موقف دعاني أن أقوم واتكلم بشجاعة وقوة حجة كان هو أحد العناصر المسببة فيها ، سلمتُ عليه ومضيت لم يعرفني لا ألومه فالسنين مضت ومن كانت طفلة تلميذة أصبحت بفضل الله اليوم خريجة، ولكني عرفته ولكن بشك ليس لكبر سنه فلازال في عز شبابه ولكن! هو من كانت إبتسامته التي تبث السعادة في قلوبنا لا تفارقه، وروحه الجميلة المعطائة التي تملئ المكان  هو نفسه اليوم ذا الوجه المترهل بخيبات الظنون ومشيته البطيئة المثقلة بالظروف الصعبة التي أثقلت كاهله، وجسمه النحيل الذي نهشت منه ضباع اللامسؤولية والأنانية ...خنقتني العبرة، سارعت خطواتي لأتأكد: أ هو هو ؟
أجابوا: نعم !!!
تمنيت لو لم أسكت
تمنيت أن أفرحه ليرى حصيلة تعليمه وتشجيعه لي
ولكن سرعان ماتراجعت عن الندم، فلو عرفني وسألني عن مجال تخرجي سيستاء أكثر حينما أخبره بأني معلمة.
       *نعم أيه القارئ/ة*
المعلمون في بلادي بؤساء
تذبل أجسامهم
تخونهم الظروف
تُفتقر بيوتهم
ويُذَلون ليل نهار

هنا حيث لا جدوى من المطالبات بأبخص الحقوق، ولا خلاص من الذُل والحاجة ...عن المُعلم اتكلم!
نعم كنا رائدين في عالم العلم والتعليم واليوم مساكين في العلم وسنصل إلى الفقر إذا لم يكن هناك موقف حكومي حقيقي يسترد للمعلم كرامته، وينتشل التعليم من القاع إلى الرقي؛ وأعني بالحكومي المسؤولين بشكل عام للأن أبائهم لا يعانون مايعانيه الأبناء والمعلمين الساكنين في هذا البلد.

حسبنا الله ونعم الوكيل



comments

أحدث أقدم