أخر الاخبار

لا تنمية بدون كهرباء.."مُولِّدات عُمان" عضّوا عليها بالنواجذ يا أهل الوادي والصحراء






( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء :

كتب : برك صالح بالطيور

الاربعاء 14 سبتمبر 2022


 هناك أصوات نشاز  وعبارات ملتوية سُمعت هذه الأيام عند الحديث عن مولدات الكهرباء  ال270 ميجا التي بُذلت من أجلها جهود كبيرة من السلطة المحلية بالوادي لشراءها من سلطنة عُمان والتي أجمع عليها جميع قيادات الوادي والصحراء ومواطنيها وتوصلوا إلى قناعة تامة بصوابية هذا المشروع التنموي ( الضخم)  والذي باركه رئيس المجلس الرئاسي الدكتور رشاد العليمي عن قناعة كاملة  ووجّه بإستكمال اللمسات الأخيرة من قبل الحكومة لضرورة ذلك، للتنسيق بين الوزارات المعنية عندما تم عرض ذلك المشروع عند لقاءه بوكيل المحافظة الأستاذ عصام الكثيري وقد إستبشر الجميع خيراً عند سماع تلك الموافقة من أعلى هرم السلطة بالبلاد.

وفي هذا السياق خصصت إذاعة سيؤن في ظهيرة يوم الأثنين الماضي في برنامجها " قضايا ساخنة " حلقة خاصة عن ( مشروع شراء تلك المولدات متسآءلةعن حقيقة ذلك وإلى أين وصلت تلك الجهود لإتمام عملية الشراء).

 وإستضافت الإذاعة الوكيل المساعد هشام السعيدي ومدير الكهرباء عبدالقادر الجنيد وهاتفياً الاستاذ يسر العامري رئيس اللجنة المجتمعية لهذا الشأن وتداخل عدد من المواطنين مطالبين الإستعجال لتحقيق هذا الحلم.

برنامج الإذاعة ومن خلال جميع المداخلات تبيّنت كل الجهود الجبارة السابقة للسلطة المحلية واللجنة الفنية المتخصصة التي تفقدت المولدات والتي أكدت سلامتها وجدواها ، وإلتزامات الشركة البايعة بعمليات التركيب والتشغيل حتى سعر المولدات تحدد ب30 مليون دولار على لسان الأستاذ يسر العامري وهو مبلغ بسيط حسب قوله.

 و مقارنة بما قاله مدير الكهرباء عبد القادر الجنيد حيث قال نحتاج ل20 مليون دولار لعمل بعض الإصلاحات في خطوط الشبكة الحالية ليتم توفير  " بضع "ميقاواتات وبالنظر لهذه الرقمين يتضح أن قيمة شراء هذه المولدات مغرية جداً وكأنها هدية من مُحب.


كلما في هذا الملف من ايجابيات إتضح  جلياً لكل ذي بصيرة وثقتنا كبيرة في كل الساعيين الذين يهمهم تحقيق الانفراجة في هذا الملف الشايك الذي أرهق الجميع  وهم يعتبرون هذه فرصة العُمر لأبناء الوادي والصحراء . ونعتقد أن من عملوا على هذا المشروع وضعوا مصلحة البلد والمواطن فوق كل الإعتبارات ولا نشك للحظة واحدة أنهم  سيورطون أنفسهم وسمعتهم ويورطون ابناء الوادي في هذه الصفقة .


إذاً فالمهام القادمة وبعد توفر القناعات يقع على عاتق جميع المعنيين بهذ الملف و توضيح ذلك للرأي العام الذي سيكون عاملاً مساعداً لهم لتذليل الصعوبات من بعض المعرقلين والرافضين لتنفيذ هذا المشروع بأسرع وقت وتفتيت الجبهة المعارضة التي لاتمتلك الحجة المقنعة ووأدها مبكراً حتى لاتحقق غايتها المشبوهه تحت شعار ( الحكومة هي المعنية بهذا الملف ) وقد أثبتت السنين  أن الحكومة فشلت فشلاً ذريعاً في هذا الجانب.

فهذه الأصوات النشاز الغير مرغوب سماعها في ظاهرها مُدعية  الرحمة والحفاظ على مخصصات النفط للتنمية  وباطنها فيه العذاب بتسليم ( الحكومة) هذا الملف الذي عجزت  فيه لعقود كاملة وجرّعت المواطنين كل أنواع العذاب .  

هذه الأصوات النشاز - التي إحترنا في دوافعها ومغذيينها- يجب التنبه لها مبكراً ووأدها في  مهدها من قِبَل جميع النخب والمكونات الحضرمية بالوادي والمطالبة الصريحةو السريعة بتنفيذ هذا المشروع ( العملاق) في أسرع وقت ولو على حساب حصة الوادي  من النفط أو من فارق بيع الديزل المدعوم للوادي بالتضحية بفارق 8 أشهر فقط لتوفير قيمة المولدات المقدر ب 30 مليون دولار .


وليعلم هؤلاء أن نجاح  هذا المشروع  هو نجاح للتنمية  ونجاح للزراعة   ونجاح للصناعة ونجاح للصحة   وهو نجاح  أيضاً ودافع وجالب للإستثمارات وهو المحرك للحياة في شتى  المجالات و هو زيادة للإنتاج وهو زيادة للدخل بل  هو أساس وأُس التطور كُلّه .

.فأي مشروع تنموي آخر يستحق الصدارة قبل الطاقة الكهربائية يامن تتحدثون عن التنمية !؟ أليس السبب في بؤس البلد وسمعتها السيئةهو إفتقارها للطاقة الكهربائية ؟


إحذروا ثم إحذروا يامكونات الوادي ونوابها وشخصياتها  التفريط في هذا المشروع و تداعوا جميعاً وقرروا ماترونه مناسب في هذا الجانب وباسرع وقت فالأيام تمرُ سريعة فلا داعي  للتسويف والمماطلة فهناك من يمشي بعكس هذا الإتجاة  فان كان لديهم مايعزز نظرتهم وصوابيتها فلابأس في ذلك وإن كان غير ذلك فتمسكوا بمشروعكم وعضّوا عليه بالنواجذ ووحدوا كلمتكم لتنفيذه.



comments

أحدث أقدم