أخر الاخبار

هل نبحث عن وطن! أم وطنية!






تاربة_اليوم / كتابات واراء :

كتب / علوي بن سميط 

الاربعاء 26 اكتوبر 2022


سؤال يفرض نفسه سيما هذا الزمن الذي اختلطت فيه المفاهيم وسقطت المعايير

والقيم والسلوك واصبحت معكوسه استبدلت بمفاهيم

غريبه وسلوك قبيح وقيم رثه

فاختلط الحابل بالنابل!! ولم

نعد نميز كما يقول المثل الشعبي نميز بين ( البعرة والتمرة) لأننا فقدنا أو افتقدنا حق التمييز بين ماهو طبيعي وشاذ ولم تعد آلية نعمة التفكير تعمل.. ولذا تفسخت الأخلاق والقيم وطغت الماديات وسادت العشوائية والقفز على الامور الطبيعية وانشغل العامه أو الهوا برزق يومهم وقوت أولادهم الذي قلما العثور عليه فلم يعد باستطاعتهم التوفيق ولو بالحد الأدنى مما يسد رمقهم بل ضعفت أبصارهم فلم يروا التخمه والبطرة التي ترافق مسؤلي البلاد يمرحون ويسرحون ويعبثون بموارد البلاد فلاتهمهم حياة الناس ومن كثر هذه المظاهر أعمو أبصار المواطنين واتخذ المسؤلين في مختلف المواقع مواقعهم ومناصبهم مغنماً ونهباً وسرقة

وأضحى الرعاع يتحكمون ويحكموننا فلا هم يحكمون وطن أو يرتدون رداء الوطن

فاتخذوا هذا الرداء غطاء لظلمهم ونصبهم بمناصبهم فمحيت مفردة الوطنية واصبحت معنى لإمتلاء الجيوب وانتفاخ الكروش وأمام سمع وبصر الهيئات الرقابية والرسمية يسرقون ولانهم لم يحصلوا على ذرة عقاب أو حتى سؤال أو حساب

فأنه شاء لهم أن يقلبوا الحقائق ويرفسون الوطن ويمرغون بالوطنية.. وكلما لاحت في الأفق تباشير النجاة والخروج من هذا المأزق الذي اطبق على عقل وتفكير المواطن وسلب منه البسمة والحيوية عادوا اولئك

القطط السمان الى صدارة المشهد وتربع الحكم بكل المفاصل .. لم يتغيروا .. بل

تم تدويرهم على حساب الوطن وبمعيار المحاصصه والثقة والجهوية ليزداد كل معنى للسوء يسود كل مشهد. .. ومن المعيب واللامنطقي ان نرى في المناطق التي صدعوا رؤوسنا كل يوم بانها محررة يزداد فيها الجوع والمرض وارتفاع درجات الفقر فكم من توفى جوعا ؟ وكم من مات كمدا .. وكم من قتله الفقر وكم من تشرد من منزله. واعزة اذلوا !!؟ والمجلس الرئاسي القيادي واصحاب السعادة وزراء حكومة المناصفة يعيثون فسادا غير عابئين بما يجري في المناطق المحررة التي يزايدون بها أمام الخارج بالصورة والخطب الديماغوجية ينقلون

عننا بشئ من المثالية !! الوضع

يتجه نحو منحى خطير فقد

يفاجئ الكل دون انذار, الوطن

موجود لكنه يتلاشى ويذوب والوطنية لم تعد كما تعلمناها

وعهدناها سلوكا في واقعنا وحياتنا .. دمرتم وطن واعطيتم التنمية اجازه قسرية .. أنكم تصنعون الجوع والفقروالمرض وتزينون بالإعلام الممنهج سؤاتكم

# علوي بن سميط



comments

أحدث أقدم