أخر الاخبار

أحنُّ إلى طفولتي






تاربة_اليوم / كتابات واواء :

كتب / أ.فاطمة مدفع

الاربعاء 26 اكتوبر 2022


أحنُّ إلى طفولتي،إلى ذاك الزمن البعيد،ُّ إلى الماضي التليد...

إلى الساعات الجميلة

والمواقف البريئة..

أحنُّ إلى اللعب القديم

إلى البراءة والسذاجة،إلى الفطرة السليمة...

أحنُّ إلى أيامٍ كنت ألعب فيها بلا كلل أو تعب أو ملل


أحنُّ إلى طفولتي

إلى الحياة المليئة بألوان الزهور...

إلى روائح العطور لتملأ المكان...

أحنُّ إلى الياسمين، إلى البياض الناصع،إلى النقاء والصفاء،إلى ابتسامة السماء في يوم ماطرٍ بلا رياحٍ عاصفة أو رعود...


أحنُّ إلى طفولتي، ليتني أعود !!! وأسأل نفسي لم كبرتِ؟؟؟ لم نما عقلكِ ؟؟ هل كان عهدا بيننا نسير للنضوج؟ ؟ أو كان رهان بيننا أن نعرف سر الوجود! !!

ياليتني أعود، ويعود معي الترب الجميل،وتعود أيام مضت وأسرعت بالرحيل،ياليتها تعود !!!


 العمر يمضي في عجل،ويسارع في الذبول! ! والعقل يملأ فكرهُ ويثقل كاهله النضوج!!!

والقلب يترنح بين عجبٍ وذهول !! 

ياليتني لم أكبر ،وأعرف عن سر الحياة وكنهها والوجود. ! !

أريد أن أعود لطفولتي لبراءتي، لسذاجتي، للصدق في الوعود!!

لحلمي الوردي الذي لا يعرف الذبول ! !

ياهل ترى تعود ؟؟؟ طفولتي البريئة الجميلة زاهية الألوان وبرائحة الورود...؟!؟!

لعلها تعود...



comments

أحدث أقدم