أخر الاخبار

لاداعي لأن تقوموا للمعلم اليمني... فقط اصرفوا راتبه ..!!




 


تاربة_اليوم / كتابات واراء :

كتب / حافظ مراد

الثلاثاء 6 اكتوبر 2022


في عيد المعلم، او اليوم العالمي للمعلم، اشعر بالرغبة في مشاركة هذا الإنسان الذي يفني حياته في سبيل التربية والتعليم... 

أب للأجيال، وحجر الزاوية في العملية التعليمية. 

المعلم حامل مشاعل النهوض وباني العقول ، ولعظمة مهنته واهمية دوره 

" كاد ان يكون رسولا "..على حد تعبير الشاعر. 

كما اشعر بالأسى من وضع المعلم اليمني الذي حرم من مرتبه الشهري لفترة تزيد عن ست سنوات، ودون ان يلتفت احد الى معاناته .

في عيد المعلم يعيش المعلم اليمني اسوأ الظروف واقساها، بعد ان سلبت منه ابسط مقومات العيش. 

مؤسف جدا ان يجبر المعلم الى مغادرة اسوار مدرسته للبحث عن ما يصون وجهه ويقيه ذل الفاقة ليوفر القوت لمن يعول.

لم يعد المعلم اليمني يحلم بامتيازات وتحسين وضع بقدر ما يحلم براتبه ليسد جوع ابنائه.

فهل آن للمعلم ان تنتهي مآساته ليعود لاجل مهنة واسمى عمل

فلا بناء لحاضر ولاعبور لمستقبل الا بالتعليم

لن يرتقي المجتمع الا اذا كان العقل البشري محل اهتمام الجميع والنهوض بالتعليم الشغل الشاغل للدولة والمجتمع فمتى رآيت امة تكرم معلميها فاعلم انها امة تستحق الرقي والنهوض

ادعو الى تنظيم حملة عبر وسائل التواصل والإعلام نصرة للمعلم اليمني، بالتزامن مع اليوم العالمي للمعلم.


‏ ‎#يوم_المعلم_العالمي



comments

أحدث أقدم