أخر الاخبار

العودة المريبة




 


تاربة_اليوم / كتابات واراء :

كتب / رشاد خميس الحمد

الاحد 6 نوفمبر 2022


لايكاد يخيم الهدوء على سواحل و جبال وسهول وهضاب حضرموت حتى يعود لها الاضطراب مجدد وينعكس الصراع من العالم الافتراضي إلى الواقع الحقيقي وكل  مشروع من المشاريع المتصارعة على الساحه اليمنية يوظف أدواته لهزيمة الآخر لظفر بمحافظة الثروة فالاول سيطر على ساحل حضرموت ويمنع غير المواليين له من الاقتراب  وآخر بالوادي  وثالث لم يجد له في الارض مكان فسكن الجو بمسيراته وبات يهدد ويوقف مطالب بنصيبه في الكعكة والمحافظة الغنية بالثروة  أرض السلام تتعالى بنفسها وتتطاول وترفض الانحناء والاستسلام لاي طرف كان.. 

أمام ذلك الصراع السياسي المحتدم الذي أصبحت أوراقه مكشوفة للجميع يسعى الانتقالي مجددا بعد هبةفاشلة  رمى بها الحضارم بسلة المهملات  يراد إعادة إنتاجها  مجدد عبر بيانات جوفاء لاتسقي ولاتسمن من جوع على أثرها قسمت الاطراف المتصارعة حضرموت ذات اللحمة الواحد.

لقد أصبحنا أمام معادلة طردية محزنة فعندما يتحرك بن حريز بعاصمة المحافظة يحرك الانتقالي أداة الاداة التي فشلت مرارا وتكرار من أجل أن تحدث زوبعة مشؤومة عبر مهلة رئيسهم منتهية الصلاحية التي ستكون مدخلا لاضطراب جديد بوادي حضرموت ظهرت بوادره في بيانهم المثير للجدل وسوف تفتح جبهة تحدي جديدة مع محافظ المحافظة من أجل سحب الديزل المدعوم من تحت بساطه وسيعود التلاعب به في السوق السوداء وكل ذلك من أجل هدف أكبر هو البحث عن حضور سياسي مستمر بوادي حضرموت وشماعة إتفاق الرياض البالية ومزيد من الضغط الغير مولد لنتيجة ولا فائدة من مكون إستنفذ كل خطواته ومراحله وأقنعته ولم تحصد إلا مزيد من الفشل. 

إن كل الصراعات الاقليمية والمحلية وإستخدام أدوات حضرمية تتصارع فيما بينها أصبح مرفوض جملة وتفصيلا ويرفض الحضارم تواجد أي قوات غير حضرمية فوق تراب حضرموت الطاهر وأن الشعب الحضرمي لن ينطلي عليه اي خداع ولا وهم ولن يستخدم لخدمة اي مشاريع سياسية تصبح فيه حضرموت الخاسر الاكبر ويقودها إلى حافة الهاوية والصراع المنسي يجعل المواطن أكبر ضحيةوليس هناك أي مبرر لجلب مزيد من الصراع بحضرموت بهذا التوقيت الذي يتطلب تقارب وتكاتف من أي وقت مضى .   . 

لقد أصبح واجب اليوم قبل أي وقت مضى على كل الخيرين والعقلاء والمكونات الحضرمية الحالمة والراشدة بحضرموت أن يقفوا صفا واحد ويمنعوا الانزلاق الخطير الذي لن تحمد عقباه فليس بعد الصراع السياسي إلا صراع عسكري سيدخل حضرموت الغنية بالنفط دوامة مخيفة جدا وسيجعلها ضحية لمشاريع واهية مالم تغلب لغة الحوار والتقارب والعقل والوقوف لجانب السلطات المحلية ومساندتها حتى ننجو جمعيا ونبحر في سفينة النجاة ويسعد المواطنين وتنتصر حضرموت.



comments

أحدث أقدم