أخر الاخبار

مصفاة عدن الصغرى , الانشاء والتكرير وانتاج مختلف المشتقات والاحتياجات الاخرى




 


تاربة_اليوم / كتابات واراء :

كتب / علوي بن سميط 

الاربعاء نوفمبر 2022


تعد مصفاة عدن الصغرى _ البريقه_ في خمسبنيات القرن الماضي منذ الشروع ببناءها في 1952م اكبر مرتكز اقتصادي على مستوى المنطقة ليس من

حيث تكرير النفط الخام الذي 

يصل من عدد من البلدان المنتجة للنفط فحسب بل اضحت مخزن تصدير لكافة المشتقات النفطية ناهيك عن

اشتمالها لعدد من الخدمات الاجتماعية للعاملين بها وللمجتمع خاصة مدينة عدن

وقد بنت ذلكم المشروع المهم

شركه بريتش بتروليوم في52م وانتهت منه في54م كاول سنة

انتاج وزودت المصفاة بمرافئ

رسو لاستلام وتصدير النفط واستوعب آلاف من العمال المتخصصين او من عمال الاستخدامات الاخرى وشهدت

المصفاة _ ادارتها_ انذاك مواجهات نقابية منذ 1956م

اي بعد عامين من التشغيل إذ

طالب العمال ببعض حقوقهم

ابرزها رفع الاجور وكانت تعالج

ذلك الا ان اكثر ماوا جهها في1961م بعد تسريح اكثر

من 1800 عامل ذكرت الشركة

( مصافي عدن المحدودة) انها

لم تعد بحاجه اليهم لاسباب

متعدده وظلت تراوح في ذلك

المطالبات بين شركة المصافي

بالبريقه ونقابات العمال الا ان

تزايد انتاجها جعلها تخفف حدة

الاضرابات الى حد ما بالمفاوضات مع ممثلي العمال

والفنيين وبعد ان ارتفع انتاجها

من تكرير النفط ومشتقاته الى

اكثر من 7 الى 7,5 مليون طن

سنويا في ستينيات القرن الماضي لينخفض انتاجها الى

مليون ومائة الف طن سنويا

في سبعينيات القرن. الماضي

بعد ان خفضت الكويت وايران

من كميات نفطها التي كانت تكرره في مصفاة عدن الى جانب

عوامل اخرى منها المتغير السياسي وآلت ملكية المصفاة

وتوابعها الى حكومة اليمن الديمقراطي في 1977م وبدات

تتدنى المصفاة بكافة وحداتها

الى ان وصلت الى الاهمال المتعمد او بالاصح التخريب واضحت اليوم مجرد هياكل قائمة والصدا يغزو وينخر كثير

من مكوناتها واصبحت مجرد

خزانات فقط تستوعب النفط

القادم من الخارج وخزنه والذي

معظمه يتبع تجار وهوامير المشتقات النفطية اما البدء فعليا

لتدميرها وتوزيعها واستخدامها

لذو النفوذ والفساد كان من 1994م بخطة ممنهجة سياسيا

واقتصاديا ادى الى وضعها الحالي فلم تعد تنتج شيئا لتصل

اعمالها الى صفر بالمائة0% !!

ومايقال من الحكومة والدولة

عن المصفاة واعادة تاهيلها مجرد

كلام مرسل مستهلك. وهي نفسها

ااحكومة التي لم تسدد مديونيتها للمصفاة منذ سنوات

بدايات الاعمال والكلفة المالية:

-------'------------'-------------'-----'

كلفة شركة مصافي عدن الصغرى

_ البريقه_ من قبل شركة بريتش

بتروليوم بلغت نحو47 مليون جنية استرليني لبناء المنشاءات

والتجهيزات والسكن والاعمال

الفنية والخدمات الاخرى وانجزت في فترة قياسية مقارنة

بالمنشاءات العملاقه الاخرى في

اوربا حيث انتهت الاعمال التي

اشتركت فيها الى جانب بريتش

بتروليوم في التنفيذ شركات امريكية واوربية واشتغل بها اكثر من 15 الف عامل غير فني

من عدن والمحميات وشمال اليمن والصومال والهنود. وخلال 21 شهر من نوفمبر 1952م حتى يوليو 1954م انتهت كل الاعمال وبدا العمل الفعلي في

54م بالمصفاة تحت قيادة 2500 مهندس ومتخصص .. من

مكونات المصفاة(100 ) خزان

لاستيعاب الوارد وخزنه واستيعاب المعد للتصدير وخزانات للمشتقات الاخرى من بين هذه الخزانات النائه اكبرها

الذي يحتوي _ يستوعب_ 24 الف طن اي نحو 6 مليون ونص

جالون وللمصفاة مرفا او ميناء

الزيت الذي يستقبل في وقت

واحد 4 ناقلات بتروليه حمولة

الواحدة منها 32 الف طن من النفط المكرر للتصدير الذي يضخ

في البواخر الراسية عبر انابيب

قطرها من 6 بوصة الى 16 بوصة موصوله بالخزانات بالمصفاة والى جهة الخليج الاخرى ميناءها وايضا تزود المصفاة بواسطة انبوب نفطي

تحت البحر لتموين السفن التجارية بالوقود العابرة ميناء

عدن وتنتج ايضا المصفاة الغاز

الذي ينقل عبر انبوب الى محطة

حجيف الكهربائية والذي يحول

الى طاقة حراريه لاستخدامه في

الاستهلاك الكهربائي وحاجيات

الناس الاخرى, كماان الانتاج يتوزع ايضا لسد الاحتياجات

الاخرى ( اقتصاديا تجاريا) حيث

ان اكثر من 3 مليون طن سنويا

من انتاج المصفاة تشتريه كمحروقات السفن البحرية المرابطة بالميناء وايضا البحرية

الحربية التي تجوب العالم وتعبر 

عدن للتزود بالوقود كما ان تموين القاعدة الجوية البريطانية

بعدن تغذيها المصفاة الى جانب

منتجات اخرى بينها الزيوت الثقيلة والخفيفة , ومن انتاج

المصفاة يمون ويستهلك انتاجها

في اسواق السلطنات والمشيخات والامارات بمحميتي

عدن الغربية والشرقية وكذلك اليمن المملكة المتوكلية وبعض

الدول الافريقية المجاورة حيث

تستهلك تلك الاماكن او المناطق

انتاج المصفاة من البنزين والكيروسين وغيرها من المشتقات النفطية ,, ضف الى ذلك فان فائضا من النفط المكرر

لدى مصفاة عدن يصدر الى اوروبا,, شتان مابين الامس واليوم لهذا العملاق النفطي على مستوى المنطقة منذ الخمسينيات فالوضع الطبيعي هو ان يواصل ويتسع ويكبر

ويتجدد لا ان يتراجع ويتلاشى

_ صورة مرفقة للمصفاة في البريقة _ عدن الصغرى_ عقب استكمال انشائها في 54م_







comments

أحدث أقدم