أخر الاخبار

ثارت ( العيون ) .. وخمدت ( النقعة ) ..!!




 


تاربة_اليوم / كتابات واراء :

كتب / احمد باحمادي

الاربعاء 2 نوفمبر 2022


بالرغم من أنّ مناطق ( العيون وكثيبة والنقعة ) تقع على خط واحد إلا أن أهالي ( العيون ) تيقظوا أخيراً فاحتشدوا منفذين وقفة احتجاجية صباح اليوم قبالة مقر السلطة المحلية بمديرية غيل باوزير.


نددوا بالتهميش الذي طالهم كبقية المناطق الريفية وقد كانت مطالبهم واضحة .. كان أهمها استكمال سفلتتة خط ( النقعة ـ كثيبة ـ العيون ) وبناء مركز صحي ونسبتهم من مخصصات المصانع والميازين وغيرها من المطالب الملحّة.


ومع أن العيون استفادت نوعاً ما من وجود بعض المشاريع الاستثمارية العملاقة فيها .. والذي من أبرزها مصنع الاسمنت .. فأعطي لها بعض الامتيازات من قبيل عمالة أبنائهم في تلك المصانع .. 


وبقوة مقادمتهم ومجلس العقلاء فيهم واللجنة الشبابية .. استطاعوا انتزاع مشروع بناء مجمع تعليمي للبنات في منطقتهم وغير ذلك من الإيجابيات.


إلا أن المستغرب أن أهالي منطقة ( النقعة ) تقاعسوا كثيراً وخمدت هممهم وسادتهم السلبية واللا مبالاة في المطالبة بحقوقهم التي كفلها لهم القانون .. 


علماً أن ماتقدمه منطقتهم للمديرية والمحافظة عامة شيئاً ذا فائدة عظيمة ألا وهو الماء عنصر الحياة وقوامها .. كما أنها تعدّ منطقة امتياز بالدرجة الأولى ..!!


ففيها تقبع الآبار ومحطة الضخ الرئيسة لآبار المياه بينما غالب موظفيها من خارج المنطقة .. في حين نجد أن خريجي المنطقة في كافة التخصصات لا يجدون فرصة للعمل وقد كان الأولى في حقهم التوظيف في هذه المحطة وما يتبعها من مرافق ..!!


كذلك ( الوحدة الصحية ) بالمنطقة التي مرّت عليها عشرات السنين ولم ترّفع إلى ( مركز صحي ) الذي يقدم خدماته الكبيرة إلى أهالي المنطقة وما جاورها .. 


إذا أضفنا أن المنطقة بحاجة ماسة وضرورية إلى بناء مجمع تعليمي للبنات حتى نتلافى إشكالية الدراسة لفترتين بين الأولاد والبنات.


إضافة إلى المطالبة بمجانية المياه أو دفع مبالغ رمزية كون المنطقة منبع المياه ومصدرها الرئيس .. فلا يعقل أن تدفع ما تجود به على الآخرين .. 


فما الضرر والمانع في ذلك إذا ما عرفنا أن الكثير من القبائل تنتزع حقوقها بـ ( العين الحمراء ) بمجرد مرور أنبوب نفط أو قصبة بأراضيها ..!!


للأسف الشديد تعاني مناطق أرياف المديرية بشكل عام من إهمال كبير سواء من قبل السلطة المحلية بالمديرية أو المحافظة ولا تقوم عمليات رصد الاحتياجات من المشاريع على أسس معينة ومعروفة .. !!


فكم من مشاريع فاوضت فيها المناطق ولجأت للوقفات والاحتشادات وقطع الطرقات وللأفعال والممارسات العنيفة حتى حصلت على حقها ما يدل على غياب العمل المؤسسى الممنهج.


أضمّ صوتي إلى الأصوات المطالبة بحقوق مناطقنا الريفية وأدعوهم إلى التكاتف والالتفاف والسعي بروح الفرق الواحد .. وأندد بالتجاهل وعدم غمطها حقوقها أو المماطلة في تنفيذها فليس في هذا كله خير.




comments

أحدث أقدم