أخر الاخبار

الإدارات الناجحة




 


تاربة_اليوم / كتابات واراء :

كتب/ رياض علي بن شعبان

الجمعه 25 نوفمبر 2022م


لاشك أن كل بيئة عمل في كل المجتمعات اليمنية يرتكز نجاحها أساساً على مدى فنّ التعامل بين مديرها وموظفيها فتجد في مجتمعنا خاصة مكاتب وإدارات تتسع لكثير من الموظفين منهم الإداريين والفنيين وغيرهم. ويظهر مدى نجاح عمل كل أولئك الموظفين في التعامل فيما بينهم البين تارةً وبين مراجعيهم من الناس داخل المرفق تارةً أخرى. 

كل ذلك يدل على أن هذا المدير للمكتب أو الإداره يبعث روح وحب العمل بين موظفيه وزرع فن التعامل بكل تفاني وإخلاص مما يعكس على إظهار ذلك المكتب بمظهر حسن بين الموظفين والناس جميعاً. 

أخذ قانون المحبة عنواناً للكل فجعل إدارته من أفضل وأروع الإدارات بالمجتمع. 

أين نحن اليوم من أولئك الإداريين والموظفين في مكاتبنا فتجد مدير إداره يعطي صلاحياته لموظف يكون قليل الخبرة في فن التعامل مع الناس فتجده يحمل حقده على مراجعيه أو زملاؤه في العمل كما أنه يطبِّل للمدير لإظهار نفسه بمظهر حبه للعمل على حساب زملاءِه الموظفين الآخرين. 

إدارةً قد تكون فاشلة ومُديرها أيضاً فاشل وقلّ ماتجد فيها تعاملاً ممتازاً للمراجعين. 

عندما يكون مديراً فاشلاً أو مسئولاً لمكتب ويتخذ منصبه للحقد والحسد على موظفيه فلايستحق هذا المدير أي تقدير أو وسام شكر. وأيضاً لايستحق حتى أن يكون مديراً. 

في وقتنا الراهن نحن كمواطنين نريد إدارات تكون متفاهمة أولاً بين موظفيها لا زرع الحقد والحسد والكراهية بينهم البين وأن لايظهرو ذلك أمام المراجعين من الناس. 

ونتمنى من بعض مدراء المكاتب أن يهتموا بموظفيهم لكي يظهروا للمراجعين بمظهر ممتاز يرضي الكل. 

وان يكونوا قدوة للمكاتب الأخرى التي أظهرت حسن التعامل وزرع روح الأخوة في العمل.



comments

أحدث أقدم