أخر الاخبار

مباريات بطولة كأس حضرموت متعة وإثارة متواصلة إلى الرمق الأخير




 


تاربة_اليوم / خاص
تقرير/ أحمد سالم القثمي (إعلام البطولة)



*_صافرة البداية والانطلاق_*

بعد توقف استمر سنوات عادت إلينا بطولة كأس حضرموت لكرة القدم لأندية المحافظة ساحلاً ووادياً لتواصل تاريخها في نسخة سابعة إستثنائية بما تحمله الكلمة من معنى رعاية من سلطة حضرموت على رأسها المحافظ الاستاذ مبخوت بن ماضي وبرعاية إعلامية من جانب القطاع الخاص  شركة العمقي وإخوانه للصرافة الذي  أبى إلا أن يكون له بصمة في رياضة حضرموت من خلال هويته المعروفة ( نتواجد لأجلكم وخص الشباب بالذكر) وشراكة أخوية من مكتبي الشباب والرياضة بالساحل والوادي ولجنة كأس حضرموت التي تُعنى بالتنظيم ، فدارت العجلة وشد الجميع العزم لاعبون ومشجعون ليروا حصاد أنديتهم.

_*مواقع التواصل الاجتماعي لحظة بلحظة*_

العاشق للرياضة والمحب لها يسخر كل ما لديه من إمكانيات للحضور للملعب لمشاهدة مجريات المباراة وماذا سيقدمه فريقه لكن هناك بعض الظروف التي تجبره عن الحضور وقديماً كان لابد أن تكون حاضراً أما اليوم فمواقع التواصل الاجتماعي أصحبت أداة وصل وتقريب للحدث
وفي كل بطولة نرى التنافس والخدمة في تقدم
فالتغطيات المباشرة عبر مجموعات الواتساب
والصفحات الرسمية هي أحد منابر الإعلام ووسيلة سهلة يستطيع المحرر نقل الحدث بكل تفاصيله وإبراز التقرير النهائي والصور للمباراة ليحيط القارئ بالتفاصيل  التي قد تغيب عنه إن كان حاضراً أو متابعاً .

_*ترقب وانتظار وخطف الفوز*_

بدأت بطولة كأس حضرموت لكرة القدم في نسختها بتقسيم الأندية المشاركة إلى ثمان مجموعات أربع منها في الساحل ومثلها في الوادي قسمت إلى مستويات بحسب تاريخها في البطولة فكانت القرعة متوازنة ورحيمة على البعض أنطلقت أول مباراة في الساحل بين التضامن والضليعة وخرج منها حامل اللقب ثلاث مرات بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد وفي الوادي سجل إتحاد سيئون نفس النتيجة على هلال السويري وعلى ذلك المنوال سارت مباريات البطولة وسجل شعب حضرموت حامل اللقب مرتين نتيجة قياسية وأكبرها في المسابقة بستة أهداف لهدف في مرمى الجريح نادي الشرطة ، وشهدت المباريات الأخيرة إثارة إلى آخر نفس وأهمها مباراة الريدة ودوعن التي سجل الاخير هدف التعادل في آخر دقيقة من الوقت بدل الضائع وتكرر ذلك السيناريو يوم امس في مباراة سيئون وإتحاد حوره ومازلنا في بداية المشوار وأعان الله أصحاب القلوب الضعيفة التي لاتتحمل الانهيار...



comments

أحدث أقدم