أخر الاخبار

الخط الدفاعي الاول.. مستشفى لودر أنمودجاً..!




 


كتب /  فهد البرشاء


أن ما حملني على الكتابة تحت هذا العنوان الذي قد يعتقد البعض أنه يتحدث عن معركة ما وفي جبهة ما ويصف بسالة وشجاعة أشخاص او جهات، ولكن هو بعيد كل البعد عن ما يجول بخاطر اي قارئ..


الخطوط الدفاعية لاتقتصر فقط على المعارك التي تدور في ميادين (الوغى) بل تشمل كل شيء يتصدر المشهد ويتصدر لأي شيء فيه ضرر وإهلاك وتدمير الإنسان والوطن..


وخطنا الدفاعي الأول الذي اقصده في فحوى مقالي هذا هم (الأطباء) أو كما يحلو للبعض تسميتهم ( بملائكة) الرحمة مع تحفظي على هذه التسمية،ولكن فعلاً الخط الدفاعي الأول في حدوث اي وباء أو بلاء ينتشر في اي منطقة أو محافظة..


ولكني أريد اخصص مقالي هذا لمديرية لودر مع خالص حبي وتقدير للأطباء الشرفاء في ربوع هذا الوطن، ولكن من باب مناصرة أخواننا الأطباء حيال ما يحدث لهم من هجوم شرس وغبي من قبل البعض تحت مسمى النقد (الصحي) وهو في الأصل نهش وطعن في عملهم وجهودهم ونسف كل تلك البطولات الطبية التي يقومون بها..


محاولات عديدة وفاشلة وظالمة يسعى البعض لها من خلال إشاعات مقرضة وأقاويل كاذبة وأحقاد دفينة للمساس باطباء وكوادر مستشفى لودر وصحتها والغرض منها الإنتقام أو تدمير هذا الصرح الخدمي الهام جداً على مستوى المحافظة..


فتارة يهاجمهم مختلون فكرياً وعقلياً وأخلاقياً،وأخرى يتجنى عليهم متمصلحون فقدوا مصالحهم، وأحايين كثيرة لمجرد حقد أو إحداث بلبلة يحاول البعض تشويههم والإساءة لهم وتحميلهم أخطاء ليس لهم فيها ناقة ولاجمل..


ولو عاد هؤلاء المعتوهين إلى الخلف قليلاً وتحديداً عند ظهور جائجة ( كورونا) لوجدوا أن من كان في الخطوط الأولى هم الأطباء والممرضين والصحيين بشكل عام وسقط منهم الكثير وودعت لودر منهم الكثير في سبيل راحة المرضى ومعالجتهم وتقديم المساعدة لهم..


مشكلتنا في لودر أننا نحارب كل جميل وندمر كل مرفق وصرح خدمي، إما بسيرنا كالقطعان خلف الشائعات أو بسكوتنا ضد كل مايقال وينشر دون أن يكون لنا أدنى ردة فعل أو تصرف حيال كل ذلك لنحافظ على ماتبقى من معالم الدولة ومرافقها التي تخدمنا..


وإن وجدنا من يعمل بصدق وضمير وإخلاص حاربناه ووقفنا ضده وسعينا بكل جهدنا لإفشاله ووضع الف عقبة طريقه ليرفع رأية الإستسلام والإنكسار ويرحل،ثم ننوح ونبكي أن مديتنا ومديرتنا متدهورة ومتهالكة ومحرومة..



إستحمار وغباء فظيع طغى علينا جميعاً نتعصب لجماعات ندرك أنهم تنخر في جسد مديريتنا، ونقف خلف شخوص نعلم يقيناً أنهم يبحثون عن مصالحهم، ونحارب من يخدمنا ويساعدنا،ثم نبكي على الأطلال ونتذكر ماضٍ تولى...


دمتم بسلام



comments

أحدث أقدم