أخر الاخبار

وكيل وزارة الصحة بمناسبة عيد الاستقلال : هناك نقصا قد يرتقي إلى درجة الانعدام في السيادة الوطنية




 


تاربة_اليوم / خاص

26 نوفمبر 2022

قال الدكتور سالم الشبحي وكيل وزارة الصحة في تصريح لوسائل الإعلام بمناسبة العيد الوطني للاستقلال الثلاثين من نوفمبر قال : *30 نوفمبر عيد الاستقلال الجنوبي ولكن عذراً يا اجدادي ثوار أكتوبر الابطال، حاليا هناك نقصا قد يرتقي إلى درجة الانعدام في السيادة الوطنية التي ضحيتم من اجلها بالغالي والنفيس لذا نعاهدكم عهد الرجال للرجال بالنضال والثبات حتى استعادة دولة الجنوب بحدودها المتعارف عنها دوليا قبل العام 90.


في يوم الـ30 نوفمبر عام 1967م رفع الأجداد الاوفياء و المناضلون راية الجنوب  وهم يرددون (برع يا استعمار برع.. من أرض الأحرار برع)، 


انها لحظات مفصلية وهامة غيرت مجرى التاريخ الجنوبي في مسيرته النضالية حيث بزغ حينها فجر الاستقلال في عدن،

 وأشرقت من خلاله شمس الحرية على مناطق الجنوب إيذانا ببدء مرحلة جديدة من الانعتاق وشهد العالم كله بتلك الدولة التي انتهجت العلم والبناء والتطور والحضارة والعدل والمساواة وإنهاء التبعية للآخرين والتخلص من المحتل .


فالاستقلال هو غاية مقدسة تسعى لها كل شعوب العالم، وهذه الغاية تتجدد و تبرر كل الوسائل للحصول عليها، فالوطن غير المستقل يظل تابعا في قراراته وسياساته، ومسلوب الحرية، وعند حصول الشعب على الاستقلال يعني ذلك التحرر من الاحتلال ووضع حد لهيمنة الآخرين ونهاية عهد المحتل، وتسليم قيادة البلاد لأبناء الوطن، وينعم المواطن بثروات وطنه بدلا من استغلالها ونهبها من قبل المحتلين.


فيحق لاي شعب تعرض للاحتلال من قبل شعوب أخرى أن  يواصل النضال وانتزاع الاستقلال ويحتفل في يوم تحريره، ويحق له أيضاً أن يجعل من ذلك اليوم عيدا وطنياً مجيدا ورمزا للحرية والسيادة الوطنية، ومن هذا المنطلق اعتادت الأمم في مختلف أرجاء المعمورة على إقامة الفعاليات في يوم استقلالهم الوطني، ويخصص هذا اليوم لإقامة الفعاليات والاحتفالات على المستوى الرسمي ويمنح الشعب إجازة رسمية وتهيئة أجواء وطنية كي يتسنى للمواطن أن يستحضر هذه المناسبة الخالدة ويتذكروا تضحيات أجدادهم وتاريخ أمجادهم العريق والعهد والوفاء للسير على نفس النهج التحرري والوفاء للشهداء وللابطال، كما يتم استعراض نتائج تلك التضحيات عبر استعراض المنجزات التي تحققت في مختلف المجالات.


.. ولكن للأسف ما لبثنا أن رأينا دولة قائمة على حدود جغرافية حتى تغير الوضع وعودة محتل اخر  للأسف الشديد وعليه علينا جميعا  الوفاء  والعهد للاجداد وللواطن  وتوجيه  اتجاه البوصلة الى الاستقلال الثاني والحفاظ على الهوية الجنوبية والسيادة الوطنية، 


 عذراً يا ثوار أكتوبر، وفعلا هناك نقصا قد يرتقي إلى درجة الانعدام في السيادة الوطنية التي ضحيتم ياأجدادنا بالغالي والنفيس من أجلها ويجب علينا نحن الابناء بالنضال والثبات حتى استعادة دولةالجنوب بحدودها المتعارف عنها دوليا قبل العام90.

من سالم المسعودي



comments

أحدث أقدم