أخر الاخبار

رجل بحجم دوله




 


كتب/ رياض علي بن شعبان

الأحد: 2022/11/6م 


عندما يُغادر مسئولاً او مديراً لمنصبه على كرسي السُّلطة تنهال عليه الإنتقادات بأثر رجعي إمّا يتلقىٰ رسائل شُكر وتقدير على ماقدم أثناء توليه في منصبه او يتلقىٰ الإهانات والإنتقادات المُشينه حول فساده. 

لنُسلِط الضّوءَ قليلاً على هامه من هامات السلطة المحلية بالوادي والصحراء سابقاً وقلّ ماتجد مِثلهُ في وادي وصحراء حضرموت وقلّ أيضاً ماتجد الإنتقادات بعد تخليه عن السلطة. 

مانقوله الآن ليس إمتداحاً لشخصه ولاكن إمتداحاً لواقع عملي ملموس عمل به أمام كل المواطنين بحضرموت ويشهد له القاصي والدّاني بذلك . 

نعم مضت الآن حوالي سبعة أعوام على حُكم الوكيل السابق عصام حبريش الكثيري. 

تغيّر فيها وادي وصحراء حضرموت بشكل كبير جداً في مختلف القطاعات الخدمية والإنسانية وقد كان الاخ عصام دوراً كبيراً في هذا التغيير لم يُنكر ذلك ايّ شخص رُغم تزامن فترة توليه للسّلطة بإندلاع الحرب وماتبِعتْها من تداعيات إقتصادية وإنسانية. 

عمل هذا الرّجل في الكثير من المشاريع التنموية وعمل على تطويرها والنهوض بها في مختلف المجالات أبرزها التعليم والصّحة هذا وقد أُسِّسَت خلال سنوات خدمته بُنيةً تحتيةً واضحةً وأثبت دعمه لها بواقع ملموس أمام المواطنين وقد كان في الأزمات المُتعدّده على قدر المسئولية من توليه للسّلطة و استطاع حشد كل الإمكانيات في تخفيف تداعياتها ومعالجة آثارها. 

عُرِف عنه بوقوفه الىٰ جانب مطالب المواطنين الحضارم وعلّق عمله كمسئول للسلطة في عام 2018م من أجل أن تلبي الحكومة مطالب وأساسيات  يرتكز عليها العمل في الوادي والصحراء. 

وفي عام 2017م لم يترك بعض الحاقدين عليه الإستمرار في تقدم عجلة التنمية في حضرموت الوادي حينها تعرّض لعملية إغتيال وإصيبت حراسته في عمليه نجا منها بأُعجوبه. 

عمل على ترسيخ دور الموظفين بشكل عام في الوادي والصّحراء. وواجه إنتقادات كثيره جداً وعتراضات من قبل الحكومة في زيادة علاوة بسيطه جداً للموظفين. وتحمّل الكثير خلال سنوات خدمته تجاه حضرموت بشكل عام حِينها دخل في صراع سياسي بحت جداً مع المحافظ السابق البحسني في شراء خِدمة الطاقه والكهرباء للوادي. أُقِيل على إثرِها بقرار من المحافظ. 

واليوم نتساءل أين تلك ألطّاقه المُشتراه والتي أُقِيل بسببها. 

كلمة شُكر أخيره نوجهها للوكيل عصام حبريش الكثيري على ماقدمه في سنوات خدمته للمواطن الحضرمي

ونقول شكراً لقراراتك التي عجِزت حكومة مَعين في تنفيذها للمواطن اليمني. والتي بيّنت مدىٰ فشل الحكومه في تقديم أدنى خِدمه للموظف. أو المواطن سواء

نعم.. شكراً وألف شُكر وتحيّة لرجل بحجم دوله



comments

أحدث أقدم