أخر الاخبار

الأمل الكاذب




 


تاربة_اليوم / كتابات واراء :

كتب / رشاد خميس الحمد

الثلاثاء 29 نوفمبر 2022


سيظل ذلك الأمل يتبدد كلما أقترب من الحقيقة و يتحول إلى وعود خائبة و سراب كاذب و وهم زائف يصدره  رئيس حكومة فاشلة ورئيس مجلس القيادة  الممتلئ مجلسه  بالخلافات والانقسامات ولم يحقق شي من طموحات وآمال  اليمنيين  .

ولكن على مايبدو هو تطبيق  لسياسية العصى الغليظة لمن عصى  والجزرة الضامرة لمن أطاع وخضع  في بلد محكوم من خارج حدوده  سيظل مسؤوليه ينتظرون وديعة على شكل دين ستبقى سنوات بكاهل الأجيال القادمة وخيراتنا تغيب وراء الشمس.

 ويبدو أن تلك الوديعة الموعوده ماعجل بها  المنقذيين إلا بسبب تجفيف منبع التمويل  وأيضا بمثابة  عملية تجميل  لصورة أدواتهم المشوهة وتغطية فشلهم الذريع  وأصبح موضوع الوديعة حكاية  تستخدم من أجل تحقيق أغراض سياسية في خبايا  ومنعطفات المشهد اليمني .

لذلك لاتزال الاطراف  المنقذه تجتهد من أجل الوصول إلى  مآربها دون الاكتراث بحالة  الشعب اليمني الذي أبكاه الجوع والفقر والجوع والغلاء الفاحش ويبحث عن إنفراجة من هذا الوضع الحرج على  أمل  تعزيز العملة وإنخفاض الصرف ليتنفس السعداء ولو شي قليل بعد سنوات من الوجع والفاقة وتلك أحلام يقظة لاندري متى تتحقق .

   

لقد أصاب الشعب اليمني المحرر اليأس والقنوط من جدوى ومصداقية عمل حلول حقيقة  بعد ثمان سنوات من سيطرة لصوص الدولة وخفافيش الظلام التي لاتبقى ولاتذر شي أمامها بل تنشر الفساد الذي ينخر في جسد الدولة  وينتشر في كل مفاصلها بل  يهدد الوديعة نفسها لو صدقوا وتم إيداعها فحبر نهب الوديعة السابقة لم يجف بعد  . 

والحقيقة الراسخة  أنه لاقيمة لأي إتفاقيات بدون مكافحة للفساد ورحيل المسؤولين الفاشلين وإختيار النزهاء  وعمل  إصلاحات حقيقية في البنك المركزي اليمني وكذلك عمل حلول عاجلة لموضوع تعويم العملة وترك تحديدها للعرض والطلب وكذلك عمل حلول لموضوع الامتناع عن التوريد في المحليات والمحافظات وتوريد بيع النفط الخام ببنك الدولة الرسمي عندما يتم التوصل إلى حلول لتصديره والذي لايزال ممنوع  التصدير بأمر من مسيرات صنعاء وسط صياح وعويل من بعض المستفيدين أما الشعب اليمني فليس مستفيد من ذلك التصدير  من عدمه الذي لايفرق معه شي من ذلك بل تنهب وتسلب عبر شركاء متواطئون لنهب خيرات البلاد دون حسيب ولارقيب في وطن كسير وجريح منزوع السيادة الوطنية ومختطف القرار السياسي وليس أمام شعبنا المغلوب على أمره إلا أن يصبر حتى يأتي الفرج فلا تسقط الحقوق بتقادم  ولا يستمر الظلم ولابد له من نهاية .

وإلى الله المشتكى.



comments

أحدث أقدم