أخر الاخبار

نداء ومناشدة ..




 


تاربة_اليوم / كتابات واراء :

كتب السيد / أحمد مولى الدويلة

السبت 19 نوفمبر 2022


بسم الله الرحمن الرحيم 


لا يخفى على أي عاقل ومسؤول وضع البلاد وفي هذه الفترة بالخصوص فهي مليئة بالمتقلبات السياسية والأمنية والإقتصادية والغريب في الأمر أن الجميع تاركا الأمر خلف ظهره وللأسف أن بعض المكونات بشعاراتهم العيدة كل البعد عن مثل هذه الأمور وهي التي تصب في مصلحة البلاد والعباد 


- كثرة المكونات السياسية (كثره من غير ثمره)


نجد في الآونة الأخيرة كثرة المكونات السياسية منها من يطالب بالإنفصال ومنها من يطالب بالسيطرة وطرد القوات العسكرية ومنها من يطالب بالفيدرالية ومنها من يطالب بالحقوق الإيرادية كالنفط ، وغيرها الكثير وغيرها من

 الجهات والمكونات التي تطالب بحقوق المواطنين أن ما تبحث عن مصالح خاصة بها وبمن يقف خلفها وبطرق عشوائية وغير مدروسة ولم يأتوا البيوت من أبوابها تخبط في تخبط .


- تخويل الأمر لأهله :


فالبلد يحتاج أن تكون إدارته موحده ومخولة في جميع أمور البلاد والمعني بهذا الأمر هو المجلس الرئاسي الشرعي وتحت نظر التحالف العربي الداعم للشرعية اليمنية فأنهم أعرف بوضع البلاد .


لذا فإننا نناشد العقلاء والحكماء بضبط النفس وترك الرأي لأهل الرأي ودعم المجلس الرئاسي الشرعي وإعطاء الثقة الكاملة في إدارة شئون البلاد داخلياً وخارجياً 

فنحن مع المجلس الرئاسي الشرعي والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية فيما يرونه مناسباً لما فيه مصلحة البلاد والعباد 


وبالنسبة لإبعاد قيادة المنطقة العسكرية الأولى فهذا الأمر يخص قيادة المجلس الرئاسي ونحن مع أي خطوة يتخذها المجلس الرئاسي الشرعي والتحالف العربي .


ونتمنى التوفيق والسداد والنجاح للجميع



comments

أحدث أقدم