أخر الاخبار

أبصروا النور... فلم تعد حضرموت من بعدهم كما كانت





*كتب/ رياض علي بن شعبان*
*الأربعاء 22/نوفمبر2022م*

كتبنا في مقالاً سابقاً عن شخصيات رحلت فلم تعد حضرموت من بعدهم كما كانت. وكتبنا أيضاً عن شخصيةً خدمت حضرموت بواقع ملموس وهي شخصية المحافظ السابق لحضرموت عبدالقادر هلال .
واليوم في مقالنا هذا نستكمل كتابتنا عن شخصية أُخرى خدمت حضرموت الوادي خاصةً وخدمت المواطنين بشكل عام شخصيةً تستحق أيضاً الكتابة عنها!!
شخصيةً كانت تعشق حضرموت الوادي قولاً وفِعلاً وسلوكاً وخُلقاً. ( *الشهيد علي سالم عبدالله العامري*) ونحن الآن في ذِكرى إستشهاده في نوفمبر من عام 2009م
تميزت حضرموت الوادي والصحراء في عهده بروح المبادرة للأعمال الخيرية.
شخصية العقيد والشهيد علي سالم عبدالله العامري شخصيةً ذواقةً في إختيار مسار للنهضة التنمويه والذي شهدت له كل مديريات الوادي والصحراء بذلك من خلال إدارته وإشرافه المباشر على بعض المشاريع الخيريه التي تنظمها مؤسسات خيرية كمؤسسة بن حم الخيرية بتاربة ويشهد له بذلك القاصي والداني.
كما أن له دوراً كبيراً جداً في خدمة المواطنين في أحداث 2008م التي إجتاحت السيول معظم مناطق حضرموت الوادي وتضرر الكثير من المواطنين فكان الشهيد رحمة الله عليه في مقدمة المؤدين لواجبهم الإنساني  تجاه إخوانهم المتضررين.
وكما أنه كان حريصاً أيضاً  على أن يسعى ويساهم بطريقة أو باخرى في البناء والإنشاء للمباني في المجتمع منها  مبنىٰ لذوي الإحتجاجات الخاصة وغيرها بمديرية سيؤن.
وكما تم في عهده منح للمرأه حقها الدستوري في صرف تراخيص لقيادة السيارات بعد خضوعهن لعدد من الدورات التدريبيه والتعليميه بشكل عام من قبل إدارة المرور.
وبالرغم من أن فترة توليه لمنصب مدير الأمن بالوادي والصحرا حتى إستشهاده كانت فترةً قصيرةً جداً إلا أنها سجّلت إنخفاظا ملحوظاً في مستوى الجريمه وتخللتها حل الكثير من المشاكل صُلحاً بين المواطنين.
كماشهدت تلك الفترة إيضاً تطوراً إيجابياً وملموساً في علاقته مع المواطنين وعلى واقعهم وعكس صورة جيدة وممتازة للمجتمع والوطن ككل وذلك من خلال إنضباطه والسلوك الحسن الذي يتمتع به.
ومن جانب آخر أدخل الشهيد علي سالم العامري نِظام الإشارات الضوئيه المروريه لمعظم شوارع سيؤن والعمل بها إلا أنها أُهمِلت بشكل كبير جداً لاحقاً.
لمثل هؤلاء الأشخاص يجب ان ندعو ونترحم عليهم فعلاً لما لهم من بصمات إيجابيه وعملو بتفاني وإخلاص في خدمة وبناء حضرموت.
معالمهم وآثارهم مازالت الى يومنا هذا كل بيت وكل شارع تمر فيه بحضرموت  يتحدث عن صفة من صفاتهم الجليلة.

*المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولاتعبر بالضرورة عن سياسة الموقع*





comments

أحدث أقدم