أخر الاخبار

الإنذار المبكر




 


كتب/ رياض علي بن شعبان

السبت 17/ديسمبر2022م


نظام الإنذار المبكر عادة مايكون نظام إنذار متكامل كما يمكن أن يكون نظام خاص بوجود كوارث مناخيه باستخدام أنظمة إتصال متكاملة لمساعدة المجتمعات على الإستعداد للأحداث الخطره

ولايقتصر هذا النظام على حدوث التقلبات المناخيه مثل الفيضانات والعوامل البيئية فقط هناك نظام إلكتروني مبكر خاص بالأمراض وهو نظام ترصّد قائم على المرافق الصحية له شبكة تضم نحو 2000 مرفقٍ صحي تغطي جميع مناطق اليمن بأكمله وهو خاص أيضاً بجمع البيانات لنحو 28 مرضًا. وقد أُنشئ في اليمن في عام 2013 للمساعدة على سرعة تحديد فاشيات الأمراض المعديّة ذات الأولوية والإستجابة لها. وقد إنهار النظام الوطني الأصلي لترصُّد الأمراض في اليمن نتيجة للنزاع، وأُدْمِجَت وظائفه في النظام الإلكتروني للإنذار المبكر للأمراض، لضمان كفاءة جمع البيانات، وتحليلها، وإستجابة الصحة العامة للفاشيات.

نعود قليلاً للنظام الإلكتروني المبكر للأمراض في إحدى المحافظات اليمنية حيث أصدر مدير مكتب التحصين في تلك المحافظة مؤشراً بإرتفاع معدل الإصابة بمرض الحصبه والحصبه الألمانية خلال الأشهر الأخيره من عام 2022م وهذا بمثابة إنذار بوجود مشكلة ما في أوساط المجتمع كما يعود أرتفاع المؤشر أيضاً الى تدني ورفض التحصين للأطفال المستهدفين من قبل بعض المواطنين الذين يرفضون هذا التطعيم قطعاً. 

لذلك ننوه وحرصاً منّا على ضرورة تحصين الأطفال ضدّ مرض الحصبه في جميع أنحاء الجمهورية والذي سيتم من خلال نزول أفرقة تابعة لكل مرفق صحي كلاً بحدود محافظته أومنطقته الخاصة لإستهداف الغير مطعمين وتغطيتهم لكي يتم تلافي حدوث أي تفشي لهذا المرض بشكل كبير. 

 فالتحصين للأطفال  هو وقاية لهم من إنتشار الأوبئة والأمراض المعدية فيجب على كل أب أو أم رعاية أطفالهم وتحصينهم في أسرع وقت والتواصل مع أي مرفق صحي لإستكمال جرعات التطعيم.

كما يجب بأن لاتكون طائفة أو منطقة معينة تسبب إنذار خطر على إخوانهم الآخرين في المجتمع وأن لا يكونو عثرة في طريقهم. ونبني مجتمع خالي من الأمراض في ظل وضع متردي جداً.



comments

أحدث أقدم