أخر الاخبار

الوطن الأول هو الجنة .. ياعباد الله




 


تاربة_اليوم / كتابات واراء :

كتب  /عبدالله محسن السقاف

الخميس 8 ديسمبر 2022


لما خلق الله ابونا آدم  (عليه السلام )  وأمر الله ملائكته بالسجود لآدم !! فسجدوا أجمعين إلا إبليس لم يكون مع الساجدين لأمر الله،  وذالك استكابراً وحسداً من إبليس لذالك المخلوق البشري الطيني وهو ابونا آدم، والذي نفخ الله فيه من روحه جلا جلاله وأعز شأنه. 

 فمن هنا كانت الإنطلاقة الأولى لأجل الإبتلاء والإختبار لأبو البشرية عليه السلام ثم تسلط عليه إبليس  (الشيطان الرجيم ) بأوهامه المغريه والأساطير الكاذبه مما جعل الوالد الأول (آدم عليه السلام) أن يوقع في الخطأ الذي وهو أكله من الشجره الذي نهاه عنه ربه من أكلها.

وقال الله لآدم لما أكل من تلك الشجره كيف ياآدم تأكل من هذه الشجره وإني قد نهيتك عن الأكل منها.

فكانت هنا نقطة الخطاء الأولى لأبونا أدم علية السلام مما جعل حكمة الله عزوجل، وأمر الله سبحانه وتعالى أن يجعل العقوبة لأبو البشرية هي النفي من الوطن الاول الأصلي (الجنة) الى الأرض.

 لقد ندم أبونا آدم بهذا الخطاء والعصيان لله، فتاب واستغفر وطلب العفو والغفران من الله، فعفاءالله عنه وتاب عليه.

ولكن أتى أمر الله بأمر الهبوط لآدم و زوجه إلى الأرض وهو النفي إلى موطن  ما يسمى بالدنيا الدنيه الحقيرة الصغيره التي لم تذكر بشي يطمن فيها غير الخسران الكامل الأبدي لمن تبع هواه ونفسه ودنياه وشيطان رجيم.

لابد من الحذر والإنتباه من ذالك المنفى الدني حتى لا تضيع العودة الى الوطن الأصلي (الجنة)، بعد مغادرة ذلك المنفى المؤقت لبضع سنين بسيطة تحمل في طياتها غير الفتن والهموم والغموم والإبتلاءات والنكد وبؤس العيش والأمراض. 


لابُد علينا جميعا من الرجوع لله في جميع أعمالنا والاستقامة والطاعة في ما يرضي الله سبحانه وتعالى حتى ننال رحمته ومغفرته ورضوانه لاجل العوده الى الوطن الأصلي (الجنة) ونكون جميعا على رضى ابدي سرمدي يحمل في طيات صحايفه رضوان الله تعالى ورحمة ومغفرتة ونسعد جميعا بالنظر إلى وجهه الكريم، وذلك بعد رحيلنا من هذا المنفى المذموم (الدنيا). 

 نسأل الله تعالى لنا ولكم ولجميع المسلمين القبول والثبات على ما أمرنا الله سبحانه وتعالى به وبلغنا به الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم والتوفيق والسداد في ما يحبه ربنا ويرضاه مع حسن الختام ودخول الجنان من غير حساب ولا سابقة عذاب إنه القادر على ذالك نعم المولى ونعم النصير 




comments

أحدث أقدم