أخر الاخبار

من بلاد العرب ....وموقعة عشرين اثنين وعشرين ...






تاربة_اليوم / كتابات واراء :

كتب - مروان صالح التميمي 

الاثنين 12 ديسمبر 2022


   إنتظار وترقب وبهجة كبيرة في عيون العرب والمسلمين في افتتاح أكبر مهرجان رياضي على مستوى العالم ...حينها وقف صاحب الجلالة القائد الهمام الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر وبجانبه حكام العرب والمسلمين....وقف وقوف الشامخين منتصبا ومعتزا بهويته العربية والإسلامية قائلا : من بلاد العرب...كلمة دوت صداها أرجاء المعمورة ...كلمة طالما غابت عن سماعها الاذان فارتجت الأرض حماسة وحركت فينا المشاعر فجرى مفعولها في دماء كل عربي أصيل وتوغلت في خلايا الجسم وسكنت العقل فكانت النتيجة ....


من بلاد العرب...وضعت دولة قطر العظمى مكانتها ومكانة كل العرب والمسلمين...فأظهرت قيمنا الإسلامية في صورة مشرفة لم نرى مثلها على مر العصور الحديثة...

جسدت قطر روح السلام والإنسانية وأظهرت للقاصي والداني الاخلاق العربية والإسلامية وفرضت على كل من وطأ البلاد العربية قوانينها السمحة النابعة من ديننا وتراثنا العربي ؛ فأصدرت الشرائع والقوانين وأجبرت كل انسان بالإمتثال لها وليقيمنا المباركة .


من بلاد العرب : توافدت المنتخبات العربية اسود ونسور وصقور عربية أصيلة رافعة الرايات العربية  لتعلن بأن الزمان زماننا والتاريخ يعيد نفسه وهنا كانت المفاجأة....


من بلاد العرب ...شاركت الصقور السعودية رافعة شعارها لااله الا الله محمد رسول الله لتدك أكبر أسطورة كروية بالعالم وجيشا يقال له أنه لن يهزم ..لكن الدماء والروح العربية لقنتهم الدرس القاسي فهزموهم شر هزيمة ... شكراً للسعودية 


من بلاد العرب...دخلت نسور قرطاج لتلتحم في مواجهة مع حامل اللقب العالمي ...إلتحم الفريقان في معركة كروية لن تنسى ...إلا ان النسور العربية كانوا على الموعد بهمة وعزيمة الرجال المخلصين لأوطانهم فأخرجوهم مطأطي الرأس ومنكسيهم ... شكراً تونس 


من بلاد العرب...زأرت الأسود العربية المغربية  فحملت  الراية العربية ممثلة  لكل العرب  وابقتها صامدة شامخة وواصلت مشوار النصر .. فسحقت  كل من يقف أمامها  في مشهد تاريخي  مشرف جمع العرب على كلمة واحدة خلف أبناءهم ..فوقف العرب كلهم وقفة رجل واحد مساندين  ومآزرين وفي مقدمتهم الزعيم العربي الشيخ تميم بن حمد ليبعث في نفوس المهاجمين العرب  روح الحماسة والنصر في أكبر ملحمة تاريخية حديثة أعادت للأذهان ذكريات فتح الاندلس  ...لتأثر الأسود المغربية لتاريخنا المجيد فحطمت الأسبان وأذلتهم ...حينها غادروا البلاد العربية يجرون خلفهم أذيال الهزيمة ... 


 من بلاد العرب ...استمر زئير الأسود العربية المغربية   ولم  يستطع أحدا ايقافه فكانوا على الموعد في موقعة مصيرية مع البرتغال وماادراك مالبرتغال...وفرعونها ... سقط فرعون وهزم جيشه ولم يتبقى إلا ان يكون مثل أسلافه يمسح الدموع باكيا مغشيا عليه من ذلك النصر العربي الكبير..شكرا للمغرب


من بلاد العرب...عمت الفرحة  في كل البقاع العربية ولأول مرة في تاريخنا الحديث حتى وصلوا إلى مربع الذهب ولا مقام للعرب إلا الذهب .


لن تمر هذه الموقعة  مرور الكرام فلابد أن نتعلم الدروس ...كيف تكون القيادة الحكيمة وكيف تكون الكلمة وتأثيرها ..كيف التخطيط وكيف التنفيذ ..وكيف هي الروح العربية عندما نقف صفا واحداً قادة وشعباً ..كيف هي الروح العربية عندما  تستند لقيمها وأخلاقها وتعاليم دينها ...كيف كان حالنا عندما كنا بموقعة عشرين اثنين وعشرين يدا واحدة نهز الأرض ...سلاما للبلاد العربية  ...وأمانا بإذن الله لكل شبر في بلادنا المباركة .


أخيراً من بلاد العرب من اليمن ... شكراً قطر...شكرا تميم المجد.



comments

أحدث أقدم