أخر الاخبار

لجنة مديرية سيئون للحزب الاشتراكي اليمني تعقد اجتماعاً استثنائياً





تاربة_اليوم / خاص / سيئون
1 ديسمبر 2022


                                                                    عقدت لجنة مديرية سيؤن للحزب الاشتراكي عصر اليوم 30من نوفمبر اجتماعا استثنئائي اطلعت فيها على اخر الترتيبات والاستعدادات لانعقاد الدورة الاعتيادية للجنة منظمة الحزب الإشتراكي م/ حضرموت. والمقرر انعقادة في  مدينة سيؤن حاضرة الوادي والصحراء وفي بداية الاجتماع نقل الاستاذ عوض مبارك دويداء سكرتير اول المنظمة في سيؤن تهاني الحزب لأبناء الشعب الجنوبي بالذكرى 55 للاستقلال الوطني الناجز وبه انزاح اكبر كابوس كان جاثما في على كاهل الشعب الجنوبي طوال 129عام ذاق فيها كل صنوف الذل والفقر والحرمان رغم ما كانت تدره تلك الأرض للمستعمر البريطاني من خيرات وفيرة بسب غناء أرضها وموقعها الاستراتيجي الهام وقد أصدرت منظمة الحزب بهذة المناسبة البيان التالي:-                                                                                  *بيان صادر عن سكرتارية منظمة الحزب الإشتراكي    م/ سيؤن بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين  ليوم الإستقلال الوطني  الثلاثين من نوفمبر  1967 ميلادية*                                                                                                                                                            ياجماهير شعبنا المناضلة  الأربعاء  الثلاثين من نوفمبر  2022 ميلادية السادس من جماد الأول  1444 هجرية    يصا دف   الذكرى الخامسة  والخمسين  للإستقلال  الوطني  للجنوب  هذا الإستقلال الذي أتى  بفضل  ثورة الرابع عشر من أكتوبر   الخالدة  ، هذه الثورة الجبارة التي  أرغم  فدائيوها  الأشاوس  أعتى إمبراطورية إستعمارية  في الشرق واكبر قاعدة عسكرية   على الرحيل تجر معها ذيول الخزي والعار من أرض الجنوب  بعد إستعمار دام   129 عاما ذاق فيها الشعب  مختلف صنوف الذل والإهانة  والإستغلال ،نتج عن هذه الثورة المباركة تحقيق الإستقلال الوطني الناجز  للجنوب المحتل في 30 نوفمبر 1967 م   وقيام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بعد توحيد إثنتين  وعشرين  إمارة وسلطنة في كيان واحد  كانت  مدخلا لوحدة  22 مايو 1990م  التي  غدر بها  التحالف القبلي العسكري الديني  بشنهم الحرب على الجنوب  في صيف 1994م ، وبهذه الحرب العدوانية  على الجنوب  والتي لازالت أثارها النفسية والإجتماعية والإقتصادية باقية حتى اليوم ،  تحولت الوحدة من مشروع للشراكة إلى مشروع للإحتلال  مارس المنتصرون  فيها  سياسة الإقصاء والتهميش والإبعاد  وتطبيق سياسة التقاعد الإجباري بحق آلاف الكوادر المدنية والعسكرية الجنوبية  المؤهلة   وتسريح الآلاف من العمال  في مزارع الدولة والمصانع  والمؤسسات الإنتاجية الأخرى  بعد نهبها   وتقديم البعص منها كمكافئات  للقادة العسكرين  والمدنيين القادمين  من الشمال كهدية لهم  لحربهم العدوانية ضد الجنوب ،  مما خلق وضعا معيشيا  صعبا  لألاف الاسر والعائلات  في ظل محدودية الراتب  التقاعدي  والإرتفاع الكبير للأسعار . 
   وقد جاء قيام الدولة الفتية  في الجنوب  كرد عملي  لنكسة   يونيو 1967 م  التي أصابت الأمة  العربية بفعل العدوان الصهيوني  ، وقد استطاعت هذه الدولة الفتية رغم قلة الإمكانيات والحصار المفروض  عليها  من دول الجوار  الداعمة لقوى الثورة المضادة  والتخريب ان تحقق الكثير  من الإنجازات  والخدمات التي بات  المواطن اليوم يفتقدها  بعد مرور تسعة وخمسين عاما علي قيام الثورة وخمسة وخمسين  على تحقيق الإستقلال ، حيث تحققت  العديد من  الإنجازات التي  يصعب على كل إنسان عاقل منصف أن ينكرها ، نحن لا ننكر أن هناك أخطاء  وعفوات صاحبت التجربة الثورية في الجنوب  ، لكن ليس من العدل والإنصاف  إنكار هذه الإنجازات مقارنة بمايعانيه المواطن اليوم من جوع وفاقة وانعدام للخدمات وعجز في توفير لقمة العيش الكريمة والتعليم والعلاج المجاني  الذي كان متوفرا  لكل فئات الشعب من غير تمييز  بكل مراحله  ،  بحيث من الصعب جدا أن تجدمتسولا في بيوت العبادة والأسواق  يستجدي الناس  ، كما وفرت هذه الدولة فرصا  للعمل لكل قادر بما فيهم خريجي الجامعات  الذين تم استيعابهم في موسسات الدولة وفي قطاع التربية والتعليم ، عكس ماهو حاصل اليوم حيث يتواجد آلاف الخريجين  الذين ارغمتهم ظروف  الحياة  العمل في مهن  بعيدة عن تخصصاتهم  العلمية ، كما حققت هذه الدولة الفتية  قفزات نوعية في التعليم  المجاني بكل مراحله  وفتحت العديد من المدارس  في المدن والإرياف  وتم  توفير الأقسام الداخلية  لتوفير  السكن والغذاء المجاني  للطلاب القادمين من مسافات بعيدة ، وكذالك  في الجانب الصحي  فتحت العديد من المستشفيات  والوحدات  الصحية  في المدن والإرياف  لتوفير العلاج المجاني للمواطنين ، وفي الجانب الأمني كان للحضور القوي  للدولة دور كبير في إختفاء الكثير من الجرائم  كالقتل  والسرقة والثأر  والإختطاف  وإنتشار المخدرات  التي بات  اليوم يعاني منها كل مواطن ، وهناك العديد من الإنجازات لصالح المواطن  لا داعي لذكرها فالمواطن الذي عاصر التجربة في الجنوب وعايشها يذكرها ويعيها تماما . 
     وبهذه  المناسبة العظيمة  لا يسع سكرتارية منظمة الحزب  بمديرية سيؤن  إلا أن تتقدم بتهانيها الحارة لكل أعضاء الحزب وأنصاره  في م/ حضرموت  وتدعوهم  المشاركة النشطة والفعالة في الإحتفال بهذه المناسبة الذي  ستقيمه منظمة الحزب م/ حضرموت في مدينة سيؤن                     في صالة الماهر يوم الاثنين  الخامس من ديسمبر2022م

   *صادر عن منظمة الحزب الاشتراكي م/ سيؤن  حضرموت*



comments

أحدث أقدم