أخر الاخبار

الدورة التعليمية بمسجد التقوى بعيديد /تريم، تفتتح عامها السابع عشر.







( #تاربة_اليوم ) خاص / تريم 

من  أ. محمد عبدالله بن عبدات . 

الخميس 8 ديسمبر 2022م


مسجد التقوى بعيديد بمديرية تريم ، يصبح قبلةً سيرتادها كثير من طلاب العلم والمهتمين لفترة 40 يوماً ابتداءً من 13 جمادى الاول حتى 28 جمادى الآخر 1444هـ .


* افتتحت مساء يوم الأربعاء 13 جمادى الاول 1444هـ الموافق 7 ديسمبر 2022م ، جلسة الإفتتاح بحضور عدد من السادة والأساتذة والمشائخ والدعاة والأعيان وكبار السن وطلاب العلم من بعد مغرب هذا اليوم حتى صلاة العشاء ، وكان الإفتتاح إيذاناً بتدشين العام السابع عشر للدورة منذ انطلاقتها عام 1427هـ. 


* بدأت فعالية الإفتتاح بصوت مقدم الجلسة الافتتاحية المتألق الاستاذ عبدالحكيم باحريش بعبارات وإستفتاحات معبرة عن الحدث العلمي الكبير والذي يكون إمتداداً لعنوان الدورات السابقة ( بالعلم والوعي تُبنى المجتمعات )، ومن ثم ألقى الطالب محمد سالم التمور آيات عطرة من سورة الأعراف ، والحديث النبوي الشريف ألقاه الطالب احمد يسلم باعوضان ..


* ومن ثم استطرد مقدم الجلسة الإفتتاحية بأن الدورة ستتركز محاورها عن الغذاء والتغذية والكسبِ من الناحية الشرعية والصحية والاقتصادية وكذا الإستضافات لشخصيات إجتماعية ومتخصصين في مجالات مختلفة.. 


* ومن الشخصيات الدينية التي كان لها حضور بالإفتتاح السيد الحبيب كاظم بن جعفر السقاف ،حيث القى كلمة الدعاة معرباً عن سعادته بإنطلاق وهمة جديدة غُرست منذ 16 عام وتتوشح بعامها السابع عشر ، وما ذلك إلا توفيق من رب العالمين وجهود كل القائمين على هذه الدورة المباركة  والتي تحمل في طياتها محاور ذات ثقل ومعنى جزيل فهي شاملة جامعة لجميع جوانب الكسب والأكل من أطعمة ومشروبات الحلال منها والمحرّم، وتوعية الناس لمدلولات ذلك فأن كل أكلٍ حلال غُذي به جسم إنسان فجوارحه تطيع الله شاء أم أبى.. وبالمقابل فأن كل أكلٍ حرام غُذي به جسم إنسان فجوارحه تعصي الله شاء أم أبى.. 

وتطرق الداعية السقاف الى ان العالم اليوم في صراعٍ مستمر للتمسك والاستحواذ على الغذاء والماء ، وما تبثه بعض شبكات الإنحلال وإفشاء الرذيلة وبث سمومها بالمخدرات والخمور ، ماهي الا مأكل ومشرب فاسد يدمر شبابنا ومن حرمة ذلك عصيان الجوارح لله عز وجل فتظهر نتائجه في السرقة والقتل والفساد الاخلاقي والمالي والمجتمعي.. 


*وفي ختام كلمته المباركة دعا الجميع لحضور هذه الدورة لمافيها من العلم والتعلم والمعلومة المفيدة لكل الشباب والأسرة المسلمة. 


* وفي كلمة ادارة الدورة  للشيخ عمر بن سالم الراعي ( مشرف الدورة السابعة عشر ) حيث تحدث الراعي وأوجز محتوى الدورة وقيامها في نقطتين أساسيتين :

* النقطة الأولى :

التحديات الكبيرة هذه الأيام التي تواجه الفرد والأسرة المسلمة ، والدورة عبارة عن رسالة تحملناها على أعناقنا وإيصالها لكل فرد ليعرف ماله وماعليه تجاه نفسه وأسرته ومجتمعه وجوارحه من حلال وحرام في مكسبه ومطعمه ومشربه، لذا ندعو جميع الشباب لحضور هذه الدورة للفائدة ، والدورة شمعة بسيطة تضيء بقدر استطاعتها فهي خير من ظلام دامس لايعرف مرتاديه الى اين هم سائرون بالحلال مبتغاهم ام الى الحرام مثواهم. 


* النقطة الثانية: 

أهمية الإبتعاد عن الإستعباد، وخصوصاً وأن غذاؤنا اليوم بيد غيرنا، أُستعبدنا بتقديم معوناتهم لنا فأصبحنا تحت رحمتهم، فعندما فقدنا أراضينا الزراعية الخصبة وعدم استسصلاحها وغزو العمران عليها ، هكذا اصبحنا مستعبدين لا نملك قوتنا في أيدينا.. 

كما ضرب الشيخ الراعي بالوظائف العامة مثلاً في الاستعباد الذي يقبع فيه كثير من الناس ..


* واستطرد الراعي بكلمته للشباب بأن هناك أغذية في متناولهم محرمة شرعاً كالقات والسجائر مصداقاً للآية الكريمة

(… وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ… )

وفي نهاية كلمته شكر الشيخ الراعي ناظر وأئمة المسجد والقائمين على الدورة والجهات الإعلامية الداعمة كشبكة ومنظومة سبايدر الرقمية ..وقناة الغنّاء المحلية ..واذاعة نور الايمان بدار المصطفى ..ومكتب السّهالات للدعاية والإعلان .. وشبكة تاربة اليوم الاخبارية .. وكل من أسهم في إنجاح هذه الاعمال الخيرية والدعوية فسيكتب الله له الأجر والثواب في الدنيا والآخرة.. 


* الجدير بالذكر ان الدورة ستمتد لأربعين يوما بعدة محاور أهمها: 

📌 الأطعمة والأشربة مايحلّ منها ومايحرم. 

📌 ظاهرة إنتشار الخمور والمخدرات وحكمها شرعاً وقانوناً والمعالجات والحلول. 

📌 الاكتفاء الذاتي مفهومه وآلياته. 

📌 نعم للغذاء لا للدواء. 

📌 آداب الكسب والمعاش. 

📌 الأسرة المسلمة والتحديات المعاصرة.


كما سيتخلل أيام الدورة عدد من الإستضافات لذوي الشأن في مجالات التغذية  لمختصين متمكنين .



comments

أحدث أقدم